AFPقبل 6 سنوات، دفع باريس سان جيرمان 222 مليون يورو لضم نيمار من برشلونة، وتمتع في السنوات الأولى بنفوذ كبير داخل حديقة الأمراء.
وفي صيف 2019، أثار النجم البرازيلي، ضجة كبيرة بإعلان رغبته في العودة مجددا إلى برشلونة، لتنتفض إدارة باريس، وبذلت كل ما في وسعها لإحباط هذه المحاولة.
واستمر نيمار مع باريس، ومرت العاصفة بسلام، بل قام بتمديد تعاقده حتى صيف 2025، مع أقاويل بوجود بند يسمح بتجديد التعاقد تلقائيا حتى 2027.
وتبدل الحال، وانقلب وضع نيمار رأسا على عقب في باريس، ليصل به الحال للتصريح منذ ساعات، بأنه يريد الاستمرار في باريس رغم العلاقة المتوترة مع جماهيره.
وتحدث نيمار بلهجة كلها استسلام للأمر الواقع، تفتح باب التساؤل لماذا انكسرت شوكة نجم السامبا بهذا الشكل؟ وهو ما يجيب عليه كووورة:
وتراجع نفوذ نيمار في باريس، مع توهج زميله كيليان مبابي، الذي بات الهداف التاريخي للنادي، واحتكر الجوائز الفردية في فرنسا في السنوات الأخيرة.
وطغى بريق مبابي على الجميع، بل وصل الأمر إلى تدخل رئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون لإقناع اللاعب بتجديد عقده مع سان جيرمان في العام الماضي.
وفي الوقت الحالي، تستمر الضجة حول مبابي ورفضه تجديد التعاقد الذي ينتهي في 2024، والأضواء كلها مسلطة على الصراع العلني بينه وبين ناصر الخليفي رئيس النادي.
بينما انحسر نيمار داخل دائرة النسيان، في ظل كثرة إصاباته وابتعاده عن الملاعب لأشهر طويلة في كل موسم.
وبخلاف مبابي، يدرك النجم البرازيلي أنه لا يوجد فريق في العالم، بإمكانه أن يضمن له راتبه المغري في باريس.
وبدراسة الخيارات الممكنة حال رحيله عن باريس، فإن العروض السعودية المميزة، ربما لا تغري الطرفين، اللاعب والأندية المهتمة، في ظل الحياة الصاخبة التي يعيشها نيمار خارج الملعب.
كذلك اللعب في الدوري الإنجليزي، سيكون مغامرة كبيرة، في ظل تقدم نيمار في السن، مع كثرة إصاباته العضلية، بينما يحتاج البريميرليج لمعدلات بدنية قوية.
وقد ربطت تقارير صحفية، اللاعب البرازيلي بأندية إنجليزية مثل مانشستر يونايتد وتشيلسي ونيوكاسل ومانشستر سيتي.
أما العشق الأكبر، برشلونة، لم يعد مهتما باستعادة نيمار، بل بدأ النادي الكتالوني مشروعا رياضيا جديدا في آخر عامين، دفع مسئوليه بكل جرأة للاستغناء عن النجم ليونيل ميسي الأكثر جاهزية فنية وبدنية من نيمار.
وفي سياق آخر، ربما تزيد أطماع نيمار في استعادة نفوذ النجم الأول داخل باريس حال بيع مبابي، واستغلال العمل مجددا تحت قيادة لويس إنريكي الذي توهج النجم البرازيلي تحت قيادته طوال 3 مواسم في برشلونة.
قد يعجبك أيضاً



