إعلان
إعلان
main-background

بخلاف رونالدو.. لماذا يفكر برشلونة في استعادة ميسي؟

KOOORA
09 مايو 202311:03
ميسيEPA

يترقب عشاق كرة القدم ما يقرب من 50 يوما، لمعرفة مصير النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، ووجهته المقبلة في الموسم الجديد.

ينتهي تعاقد ليو مع باريس سان جيرمان في 30 يونيو/حزيران المقبل، وتنذر كل المؤشرات بأن مغامرته مع بي إس جي قد انتهت.

يواجه ميسي (35 عاما) حيرة بين 3 جهات، أولها نداء القلب بالعودة إلى برشلونة، أو مغامرة استثنائية خارج أوروبا مع الهلال السعودي أو إنتر ميامي الأمريكي.

ولكن يبقى التساؤل: لماذا يصر برشلونة على استعادة النجم الأرجنتيني بعد عامين من رحيله في صيف 2021 مع استمرار كابوس الأزمة المالية؟

يجيب كووورة في هذه السطور على هذا التساؤل، ويربط بين حالة ميسي وكريستيانو رونالدو الذي أغلق نادي ريال مدريد الباب أمام إمكانية عودته في يناير/كانون الثاني الماضي، مما دفع النجم البرتغالي نحو النصر السعودي بعد فسخ التعاقد مع مانشستر يونايتد.

على المستوى الفني يمثل ميسي ثقلا فنيا كبيرا للمشروع الذي يخطط له تشافي هرنانديز، المدير الفني لفريق برشلونة.

نجح تشافي تدريجيا في ترميم منظومة الدفاع بالفريق الكتالوني، وبات يملك أقوى خط دفاع في الليجا، لكن البارسا يفتقد للشراسة الهجومية بالقدر نفسه.

يدرك مدرب برشلونة أن قدوم ميسي سيوفر حلولا متنوعة في صناعة الفرص وتسجيل الأهداف، ويخفف الضغط أيضا على باقي المفاتيح الهجومية.

|||2|||

لهذا السبب قرر تشافي هرنانديز التعاقد مع روبرت ليفاندوفسكي، مطلع الموسم الجاري، قادما من بايرن ميونخ، لإيجاد عنصر خبرة في الخط الأمامي، يعاون مفاتيح اللعب الشابة مثل بيدري وجافي ورافينيا وعثمان ديمبلي وفرينكي دي يونج وأنسو فاتي وفيران توريس، التي تتراوح أعمارها بين 18 و25 عاما.

نجح النجم البولندي في ترك بصمة ملموسة على الهجوم الكتالوني، لكن ما يزال برشلونة يفتقد للحلول الاستثنائية التي يقدمها ميسي، مما كان أحد أسباب خروج الفريق من دور المجموعات لدوري الأبطال في الموسمين الأخيرين.

ولم يكن ريال مدريد يفتقد عامل الخبرة والثقل الفني، حيث تواجد بين صفوفه عناصر الخبرة المؤثرة على المستوى الهجومي مثل بنزيما ومودريتش وكروس، التي دعمت العناصر الواعدة، لتتفجر معها أهمية وتأثير الثلاثي فينيسيوس ورودريجو وفيدريكو فالفيردي.

هذه التوليفة بين الخبرة والشباب، لعبت دورا بارزا في تتويج ريال مدريد بثنائية الدوري ودوري أبطال أوروبا في 2022، مما أقنع فلورنتينيو بيريز، رئيس النادي الملكي بانتهاء زمن رونالدو في مدريد.

أما ليونيل ميسي فالقصة مختلفة فهو أحد أبناء برشلونة، ونجمه الأسطوري الأول، ويحتاجه الفريق فنيا، وإدارة النادي أيضا على المستوى الاقتصادي والتسويقي.

يحاول خوان لابورتا رئيس نادي برشلونة مع معاونيه البحث عن حلول لإقناع رابطة الليجا بصفقة ميسي، التي ستساهم بالطبع في رفع عوائد النادي من العقود الإعلانية والبث التليفزيوني، وسيرتفع معها أيضا معدل الحضور الجماهيري في المدرجات.

تحركت إدارة البارسا خطوات ملموسة في بناء ملعب جديد بمشروع عملاق واستثمارات ضخمة تزيد عن 1.5 مليار يورو، وتواجد ميسي سيعزز أيضا الإيرادات المنتظرة من المشروع.

بخلاف الدوافع الفنية والتسويقية، فإن هناك طرف ثالث قد يجمع مجددا بين البرغوث والبارسا، وهي عاطفة ميسي ورغبته في إنهاء مسيرته بالقميص الكتالوني، وهو يلعب للمتعة فقط، بعدما أزال كل الضغوط الملقاة على عاتقه، عندما حقق حلمه الأكبر بالفوز بكأس العالم مع الأرجنتين.

يعلم ميسي أنه لن يكون تحت التقييم الإعلامي أو يواجه أي ضغوط أو صافرات استهجان من جماهير برشلونة، فهو معشوقها الأول، ولن تلومه على أي إخفاق محتمل، خاصة أنه حقق كل الألقاب الممكنة مع النادي، بل وساهم في إزالة فجوة كبيرة بينه والغريم الأزلي ريال مدريد خلال الفترة من 2005 إلى 2021.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان