


يعد باهر المحمدي، الظهير الأيمن للإسماعيلي، من النجوم الصاعدين بقوة في الكرة المصرية، رغم أنه لم يتجاوز الـ22 من عمره.
ونجح باهر، في نيل ثقة الجهاز الفني للمنتخب المصري، بقيادة المكسيكي خافيير أجيري، بجانب المدربين الذين تعاقبوا على تدريب الدراويش.
"كووورة" التقى بنجم الدراويش، باهر المحمدي أجرى معه الحوار التالي:
لماذا غادرت إنبي متجها إلى الإسماعيلي؟
بدأت حياتي الكروية بقطاع الناشئين في إنبي، ولم أستمر طويلا لحبي وعشقي للإسماعيلي، الذي رحلت له في عام 2013، ووقتها حققت حلم طفولتي.
وكيف شاركت مع الفريق الأول؟
أول من قام بتصعيدي للفريق الأول هو البرازيلي ريكاردو، وأول ظهور لي بقميصه كان أمام حرس الحدود في عام 2015، تحت قيادة طارق يحيى.
هل أنت قلق على مسيرة الإسماعيلي هذا الموسم؟
الإسماعيلي ناد كبير، وتذبذب النتائج مع بداية الموسم أمر طبيعي نظرا لعملية الإحلال والتجديد التي تمت.
ولست قلقا على الفريق وبإذن الله سيعود تدريجيا إلى ما كان يقدمه من قبل، وهذا حدث بالفعل خلال المباريات المحلية للفريق في الأسابيع الأخيرة.
هل تنوي الرحيل عن الإسماعيلي؟
عقدت جلسة مع رئيس النادي المهندس إبراهيم عثمان، ووعدته بأن أقدم أفضل ما لدي في الفترة المقبلة، وتحقيق بطولة مع الدراويش، ولن ألعب في مصر إلا بقميص الإسماعيلي، كما تم الاتفاق على رحيلي في حالة تلقي عرض احترافي للسير على نهج محمد صلاح.
كيف ترى اعتماد أجيري عليك في المنتخب؟
انضمامي لصفوف المنتخب الوطني يرجع إلى الروح الجماعية التي تسود فريق الإسماعيلي، ولذلك أظهر بشكل جيد دائما.
أما عن اعتماد أجيري علي، فهي ثقة غالية من الجهاز الفني للمنتخب، وأتمنى أن أستمر على نفس المستوى لكي أحجز لنفسي مكانا أساسيا بالتشكيلة في بطولة كأس الأمم الأفريقية القادمة بمصر.
ألا تخشى مقارنتك بأحمد فتحي والمحمدي؟
ألعب في أكثر من مركز، وهذا الأمر يجعل الجهاز الفني قادرا على استغلالي في أماكن أخرى غير الظهير الأيمن، لكن أحمد فتحي وأحمد المحمدي من أفضل اللاعبين في تاريخ مصر، وهما قدوة للجميع باجتهادهما وتركيزهما داخل الملعب، واللعب في مكانهما شرف كبير لأي لاعب وتحديا صعبا.
كيف ترى المنافسة على حجز مكان أساسي بالمنتخب؟
بالطبع ستكون منافسة قوية، ولكنها في مصلحة المنتخب، خاصة وأن خط الدفاع من أفضل الخطوط لأنه يضم عناصر الخبرة مثل علي جبر وأحمد حجازي، وعناصر واعدة مثل أيمن أشرف ومحمد هاني وكريم حافظ.
وأعتقد أنهم جميعا سيتحولون قريبًا إلى ركائز قوية قادرة على تكرار الإنجازات التي حققتها الأجيال السابقة.
من هو المدرب الذي أثر في مسيرتك؟
جميع المدربين الذين قاموا بتدريبي منذ الطفولة، ولكنني أعشق أحمد حسام ميدو، فهو الأب الروحي لي وشاركت معه في الإسماعيلي بصفة أساسية، وعندما تولى قيادة الزمالك اصطحبني معه على سبيل الإعارة.
من هو مثلك الأعلى في كرة القدم؟
بالطبع محمد صلاح، نجم ليفربول، وفي الدفاع أعشق سيرجو راموس، لاعب ريال مدريد.
قد يعجبك أيضاً



