إعلان
إعلان
main-background

بالفيديو: بين دمعتين.. كريستيانو رونالدو يغلق كتاب كأس العالم

كريم مليم
07 يوليو 202603:59
Portugal v Spain: Round of 16 - FIFA World Cup 2026Getty Images

لم تتغير النهاية، رغم مرور أربع سنوات كاملة. تبدلت الملاعب، وتغيرت النسخ، وتعاقبت اللحظات، لكن المشهد الختامي ظل كما هو؛ كريستيانو رونالدو يبكي بعد نهاية مشواره في كأس العالم.

في مونديال قطر 2022، غادر قائد البرتغال البطولة باكيًا بعد الخسارة أمام المغرب في الدور ربع النهائي، في لقطة ظلت عالقة في أذهان الجماهير، واستغلها كثير من منافسيه للسخرية منه.

وفي مونديال 2026، كرر القدر المشهد ذاته، لكن هذه المرة كانت الدموع أكثر قسوة، لأنها جاءت في آخر ظهور له على الإطلاق في البطولة التي ظل يحلم بالتتويج بها طوال مسيرته.

أسدل الستار على مشوار رونالدو في كأس العالم بعدما خسر المنتخب البرتغالي أمام إسبانيا بهدف دون رد في الدور ثمن النهائي، لتنتهي بذلك رحلة أحد أعظم لاعبي كرة القدم عبر ست نسخ متتالية من البطولة.

وكان رونالدو قد أعلن، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، أن نسخة 2026 ستكون الأخيرة له في كأس العالم، مؤكدًا أن الوقت قد حان لإسدال الستار على مسيرته المونديالية.

ومع إطلاق صافرة النهاية، لم يتمكن "صاروخ ماديرا" من حبس دموعه، فانفجر باكيًا أمام عدسات المصورين والجماهير البرتغالية، بعدما تبخر حلمه الأخير في رفع الكأس الأغلى في عالم كرة القدم.


ويعد رونالدو أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ كأس العالم، بعدما خاض البطولة في ست نسخ متتالية امتدت من 2006 وحتى 2026. كما أصبح ضمن أكثر اللاعبين تعرضًا للهزيمة في تاريخ البطولة برصيد ثماني خسائر، متساويًا مع كل من ماثيو ليكي، وسون هيونج مين، وأنطونيو كاربخال، وهونج ميونج بو.

ورغم نهاية المشوار، احتفظ رونالدو بعدة إنجازات تاريخية، إذ يبقى أول لاعب يسجل أهدافًا في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، كما يعد أول لاعب يصل إلى 25 هدفًا على الأقل في مجموع بطولتي كأس العالم وكأس أمم أوروبا، إلى جانب كونه أكبر لاعب سنًا يسجل هدفًا في الأدوار الإقصائية من كأس العالم خلال نسخة 2026.

ورغم مرارة الخروج، حرص رونالدو على الظهور بهدوء عقب المباراة، مؤكدًا أنه لا يشعر بأي ندم، وأنه قدم كل ما يملك طوال البطولة. وقال قائد البرتغال: "افتقرنا إلى قليل من الحظ. استقبلنا هدفًا في الدقائق الأخيرة، وكانت المباراة متكافئة إلى حد كبير، لكن هذه هي كرة القدم".

وأضاف: "من الطبيعي أن أشعر بالحزن بعد الخروج بهذه الطريقة، لكنني قلت أمس أيضًا إنني سأبذل كل ما أستطيع، وهذا ما فعلته. أغادر وضميري مرتاح، والحياة تستمر.. صحيح أن هذه كانت آخر بطولة كأس عالم بالنسبة لي. أما بقية مستقبلي، فسأناقشه مع عائلتي، ولن أتخذ أي قرار متسرع".


وتحدث رونالدو عن قدرته على تجاوز هذه الخيبة، مؤكدًا: "سأستيقظ غدًا كما أنا. حققت ثلاثة ألقاب مع المنتخب، بعدما لم تكن البرتغال قد فازت بأي لقب من قبل، ويبقى لقب 2016 الأفضل بالنسبة لي. سأستيقظ بسلام، فغدًا يوم جديد".

واعترف بأن استقبال هدف متأخر كان مؤلمًا للغاية، لكنه شدد على رضاه عما قدمه داخل الملعب، قائلاً: "أغادر حزينًا لأن المباراة كان يمكن أن تنتهي بأي نتيجة، لكنني أغادر أيضًا وضميري مرتاح".

وعندما سُئل عن النصيحة التي كان سيقدمها لنفسه قبل خوض أول مباراة في كأس العالم عام 2006، أجاب: "سأقول له أن يبذل دائمًا أقصى ما لديه. عندما تفعل ذلك، تغادر وضميرك مرتاح. تمثيل المنتخب كان دائمًا شرفًا عظيمًا بالنسبة لي، وفي النهاية شعرت بالحزن، لكن أيضًا بالراحة لأنني قدمت كل شيء".

وهكذا، انتهت رحلة كريستيانو رونالدو مع كأس العالم كما بدأت قبل عقدين من الزمن؛ بحلم كبير لم يكتمل. وبين دموع الدوحة في 2022 ودموع دالاس في 2026، بقيت الصورة الأخيرة واحدة، لتختتم قصة أحد أعظم لاعبي كرة القدم، الذي غادر البطولة الأكثر أهمية في العالم دون أن ينجح في معانقة الكأس التي طالما سعى إليها.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان