

Reutersيحدث أحيانا من نجوم كرة القدم أن تخذلهم ألسنتهم وأفعالهم وتأخذهم الحمية في الانتقام من أنديتهم السابقة بتصريحات يهاجمون بها طريقة معاملتهم السابقة لهم، أو انتقاد مدرب بشكل صارخ كما فعل النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش بعد رحيله عن برشلونة ومهاجماته المستمرة لمدربه السابق بيب غوارديولا.
وآخرون منهم من يكون أكثر دبلوماسية وذكاءً بأن يكتفي بشكر جماهير فريقه السابق وإدارته، حتى وإن كانوا ضده في بعض الحالات ولكن هي طريقة لكسب الجميع وتجنب صنع عداوات هم في غنى عنها.
إحدى صور معرفة علاقة اللاعب بناديه السابق، تظهر عندما يتواجه معهم كمنافس وتتجلى أكثر بردة فعله بحالة تسجيله هدفاً في مرماهم، حيث أن غالبية اللاعبين يصرحون قبل مواجهة فرقهم السابقة أنهم يرفضون الاحتفال إن سجلوا في المباراة.
في هذا التقرير كووورة تستذكر بعض الحالات التي عكست القاعدة، بلاعبين احتفلوا في أول فرصة واجهوا بها أنديتهم السابقة.
زلاتان إبراهيموفيتش
ديفيد فيا
إيمانويل أديبايور
صامويل إيتو
فيرناندو موريانتيس
روبن فان بيرسي
ديفيد لويز
المدافع البرازيلي هو الآخر كان يرفض فكرة الاحتفال في حالة تسجيله هدفا في مرمى تشيلسي فريقه السابق، ولكن يبدو أن حماسة اللقاء وأهمية الهدف الذي سجله بقميص باريس سان جيرمان في شباك البلوز أجبرته على التخلي عن وعده.
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


