إعلان
إعلان
main-background

بالتفاؤل يفوز الأهلي اليوم

عبدالرحمن فهمي
21 أكتوبر 201717:36
2017-10-17_204922

اليوم.. في السابعة مساءً المباراة المهمة الفاصلة للتأهل إلي المباراة النهائية في البطولة الأفريقية.. وإن لم تأخذ المباراة ما تستحقه في وسائل الإعلام أمس.. فقد طغت عليها انتخابات الأهلي والهزيمة الكبيرة المفاجئة لنادي الزمالك. وإن كان قد ثار سؤال مهم أمس: 

ــ أي المباراتين أهم لأي فريق.. مباراة الذهاب. أم مباراة الإياب؟!.. طبعاً تحديد الذهاب والإياب يتم بالقرعة و"أنت وبختك".. ثم النتيجة النهائية تتحدد من مجموع النتيجتين.. ولكن بعض الفرق. و"هنا أقصد المدربين بالذات" بعض المدربين يفضلون مباراة الذهاب الأولي. ليلعب علي ملعبه في بلده وأمام جمهوره. وبعيداً عن السفر والغربة. وعلي أرض. لم يتعودها من قبل.. ثم المدرب يحلم بأن يحسم النتيجة مبكراً علي ملعبه. قبل اللقاء الثاني.. بينما يري مدربون آخرون أن المباراة الثانية. مباراة الإياب لها فوائدها.. المدرب سيلعب مع فريق عرف مراكز القوة والضعف فيه. وأصبحت الأمور واضحة أمامه.. نتيجة المباراة الأولي هي بمثابة الشوط الأول. ويستعد للشوط الثاني بخطة محددة للوصول إلي ما يريد ليضيفه إلي النتيجة الأولي.. هل يلعب مدافعاً لأن التعادل هو المطلوب. أم يلعب مهاجماً لأنه في حاجة لهدف أو أكثر؟!! 

ثم لا ننسي.. أهم ميزة في مباراة الإياب.. إذا انتهت مباراة الإياب بنفس نتيجة مباراة الذهاب. هناك وقت إضافي سيلعبه علي ملعبه أمام جمهوره.. ثم ضربات الترجيع بعد ذلك.. تلك الضربات العصيبة التي تحتاج فعلاً للتشجيع!! 

* * * 

وبمناسبة ضربات الترجيح أقول إن الذي اخترعها "الاتحاد الرياضي العسكري الدولي".. كان هناك اتحاد رياضي دولي للجيوش التي تريد الاشتراك.. ولها مسابقة كل عام.. فزنا ببطولة العالم العسكرية تقريباً في كل مسابقاتها ماعدا مسابقتين لكل منهما قصة. 

فقد فقدنا بطولة 1955 في أثينا. حينما أصر حسين مدكور. رئيس البعثة أن يشرك أحمد مكاوي في المباراة النهائية. رغم أنه مصاب. رغم أنف بروشتش مدرب الأهلي والفريق. الذي عاد إلي مصر. وترك الفريق.

فانهزمت مصر. أمام أضعف فريق. وكان فريق هولندا. وضاعت البطولة.. ثم فقدنا بطولة 1962 في أنقرة. حينما دبر اتحاد الكرة مؤامرة ضد أحد الإعلاميين. وانكشف أمرهم. وحدث هرج ومرج في الاتحاد في غياب المشير عبدالحكيم عامر. الذي انشغل بحكاية انفصال سوريا.. فخسرنا في آخر لحظة.. وكان أكثر اللاعبين تأثراً حتي وصل للبكاء "صالح سليم" رئيس الفريق. وشقيقه "طارق". فقد كانا يتكلمان باللغة التركية. لأن والدتهما تركية. وكانا يتحديان الفريق التركي. 

* * * 

ولكن ما رأيكم في نتيجة مباراة اليوم. الغاية في الأهمية؟!.. نحن شعب طيب جداً. يتفاءل ويتشاءم.. بكل التفاؤل أكد لي صديق العمر. كمبيوتر كرة القدم "محمد محمد حجازي" كفرالشيخ.. أكد لي أن الأهلي سيفوز اليوم بإذن الله تعالي.. لماذا يا عم حجازي؟!.. مصادفة أغرب من الخيال.. خسر الأهلي خمس مرات في أفريقيا في خمس مباريات ذهاباً. وفاز فيها جميعاً في مباريات الإياب.. وكانت النتيجة في المباريات الخمس ذهاباً 2/1 في أعوام 1984 مع فريق آسيك أبيدجان "كوت ديفوار" ثم عام 1985 مع فريق سيمبا التنزاني. ثم عام 1992 مع فريق ليوباردز الكيني. ثم عام 2008 مع فريق بلاتينيوم ستارز من جنوب أفريقيا. ثم عام 2014 مع فريق سيوي سبورت "كوت ديفوار".. فهل يفعلها الأهلي اليوم؟!.. يا رب. 

نقلا عن صحيفة الجمهورية

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان