
Getty Imagesسجّل برشلونة 17 هدفاً في أول أربع مباريات له بالدوري الإسباني، وكان الثلاثي رافينيا وفيرمين لوبيز ولامين يامال مسؤولاً عن 14 منها، في رقم لم يسبق تحقيقه من أي ثلاثي خلال الجولات الأربع الأولى من الليجا، منذ موسم 1958-59، عندما أحرز ألفريدو دي ستيفانو وخوسيه ماريا وفيرينك بوشكاش 15 هدفاً لريال مدريد.
رافينيا، قائد برشلونة داخل الملعب وخارجه، سجل 6 أهداف وصنع هدفاً في 4 مباريات منذ تحوله إلى مهاجم صريح، ليتصدر هدافي الليجا.
كما أصبح ثالث لاعب في تاريخ برشلونة يسجل في الجولات الأربع الأولى من الدوري، بعد لاديسلاو كوبالا عام 1953، وليونيل ميسي في موسمي 2011-12 و2012-13.
ولا يقتصر دوره على التسجيل، إذ يمثل محوراً رئيسياً في الإنتاج الهجومي، والوصول إلى منطقة الجزاء، وبناء اللعب.
اقرأ أيضًا
ثنائي ريال مدريد يقترب من موقعة إنتر ميلان
أما فيرمين لوبيز، البالغ 23 عاماً، فجمع 4 أهداف وتمريرتين حاسمتين في 4 جولات، ليحتل المركز الثالث في ترتيب الهدافين.
وأصبح أول لاعب إسباني يسجل 4 أهداف في أول 4 جولات، منذ سيسك فابريجاس في موسم 2011-12. ويؤدي فيرمين دور صانع الألعاب المتقدم، بالتوازي مع داني أولمو، مع قدرته المستمرة على الوصول إلى المنطقة وصناعة الفرص، وليس التسجيل فقط.
ويكمل لامين يامال، صاحب الـ19 عاماً، أضلاع الثلاثي بـ4 أهداف وتمريرة حاسمة، إلى جانب صناعة 4 فرص واضحة، وإتمام 16 مراوغة ناجحة، بمعدل 4 في المباراة.
ولا يعتمد تأثير لامين على التسجيل، لكنه بدأ يحول تفوقه في المراوغة وجذب المدافعين وخلق المساحات إلى أهداف أيضاً، بحسب صحيفة "سبورت" الكتالونية.
الممرّر جوردون
ويملك برشلونة ورقة هجومية إضافية تتمثل في أنتوني جوردون، الذي لا يتصدر قائمة الهدافين، لكنه أصبح أحد أبرز صانعي الفرص، فقد قدم الإنجليزي 4 تمريرات حاسمة في 4 مباريات، كما تسبب في هدف عكسي أمام رايو.
وتزداد قيمة أرقامه عند مقارنتها بموسمه الأخير مع نيوكاسل، عندما قدم 5 تمريرات حاسمة فقط في 46 مباراة.
كما سجل بيدري هدفاً أمام فالنسيا، ليرفع رصيده مع برشلونة إلى 29 هدفاً، ويدخل قائمة أفضل 100 هداف في تاريخ النادي.
وأصبح 4 من لاعبي الفريق الحالي ضمن القائمة: رافينيا في المركز 33 برصيد 81 هدفاً، ولامين في المركز 61 برصيد 52، وفيرمين في المركز 88 برصيد 36، وبيدري في المركز 100 برصيد 29 هدفاً.
يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات "كووورة".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



