
لم تكن بداية فريق كرة القدم بنادي أهلي الخرطوم جيدة في 2017 وهو يخسر أول مباراة بملعبه من ضيفه فريق الرابطة كوستي يوم الأربعاء الماضي.
وحاول مجلس إدارة الخرطوم، أن يبرهن من خلال هذه المباراة أنه خطط بشكل جيد لتفادي ظاهرة وقوع الفريق في دوامة التهديد بالهبوط، خلال المواسم الثلاثة السابقة.
في موسم 2014، وبعد معاناة شديدة، أفلت الأهلي بفارق 7 نقاط فقط عن منطقة الملحق، أما في موسم 2015 دخل الرعب في نفوس أبناء النادي بعد أفلت الفريق في اللحظات الأخيرة من الهبوط المباشر بفارق نقطتين فقط.
أما موسم 2016، فإن أهلي الخرطوم ثبت مقعده بالدرجة الممتازة بصورة مثيرة للجدل من خلال شكوى رفضتها اللجنة المنظمة وقبلتها لجنة الاسئتنافات.
وسعى مجلس إدارة النادي الأهلي بنهاية الموسم الماضي، إلى التخطيط لتفادي دوامة الهبوط، بالتعاقد مع جهاز فني يحمل بين صفاته، أفراد يعملون في المنتخبات الوطنية وأصحاب خبرات طويلة في التدريب وكرة القدم، والغرض من ذلك تلميع النادي ورفع مكانته الأدبية.
بدأت عملية تدعيم وتقوية الجهاز الفني، بالتعاقد مع المدير الفني لمنتخب السودان الأول محمد عبد الله مازدا، الذي انضم منذ الدور الثاني من الموسم الماضي بصفة مستشار فني.
وجاء بعد ذلك المدرب السوداني المتميز برهان تِيَّة مديرا فنيا، للعمل على إنقاذ الفريق من الهبوط من خلال مباراتي الملحق.
ويضم الجهاز الفني، الدكتور عبد العظيم جابر مدرب الأحمال الذي عمل في السابق بالمريخ، ويعمل الآن بمنتخب الشباب الذي سيخوض نهائيات أمم أفريقيا بزامبيا بعد أقل من شهر، إلى جانب مدرب الحراس الدولي السابق وحارس الهلال أحمد النور وهو أيضا مدرب حراس منتخب الشباب.
وضم الفريق عددا من اللاعبين المميزين والمعروفين بخبرتهم الكبيرة في بطولة الدوري الممتاز، وعلى رأسهم المدافع الدولي الرَّيَّح علي، والجناح الدولي بَلَّة جابر، ولاعب الوسط الديناميكي فريد محمد نجيب الذي أحرز أول أهداف الفريق في الموسم الجديد.
وقال برهان، المدير الفني للأهلي الخرطوم في حديثه لكووورة "أستطيع التأكيد أن الفريق موعود بموسم جيد، وذلك بعد تعاقد النادي مع لاعبين رائعين، إلى جانب الاهتمام الإداري والفني الكبير بالفريق من قبل مجلس الإدارة.



