

EPAقال جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، إن الجدل المثار حول الاستغناء عن خدمات مسؤولين اثنين بارزين بلجنة القيم بالاتحاد "زوبعة في فنجان"، مشيرًا إلى أن السبب الرئيسي، وراء استبدالهما، هو التنوع الجغرافي.
وبدأت الجمعية العمومية للفيفا، بخطاب لإنفانتينو، شبهه البعض بكلمات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تحدث فيه عن "أخبار كاذبة"، وهاجم "الخبراء"، وانتهت أعمالها بالتصويت على اختيار مرشحي مجلس الفيفا، لتولي المنصبين الشاغرين بلجنة القيم.
وقال إنفانتينو، الذي قال أيضًا إن "الأزمة انتهت" بالنسبة للفيفا، رغم استمرار تحقيقات السلطات الأمريكية، إنه لا يوجد أي خلاف شخصي، وراء عدم تجديد ولاية كورنيل بوربلي، رئيس قسم التحقيقات بلجنة القيم، وهانز يواكيم ايكرت رئيس الغرفة القضائية.
وقال إنفانتينو: "ليس لديَّ مشكلة مع أي منهما. بكل تأكيد.. ما حدث مسألة بسيطة تتعلق بالإجراءات القانونية الواجبة".
وأضاف "كل من يأتي لشغل المناصب أشخاص جادون أثبتوا قدراتهم. فترة الولاية تنتهي. لا ينبغي أن نهول الأمر. يتحلى القادمون بخبرة كبيرة".
وصوتت الجمعية العمومية للفيفا، اليوم الخميس، لصالح الكولومبية ماريا كلاوديا روخاس، لشغل منصب رئيس قسم التحقيقات، واليوناني فاسيليوس سكوريس، وهو رئيس سابق لمحكمة العدل الأوروبية، لرئاسة الغرفة القضائية.
وقال إنفانتينو، قبل تبرير رحيل السويسري بوربلي، والألماني إيكرت: "عندما تنتهي ولاية مسؤولين تبدأ ولاية آخرين. لا يتعلق الأمر بالتجديد من عدمه".
وأضاف "نحن منظمة عالمية. كنت أسمع بعض التعليقات بينها أن رئيس الفيفا سويسري، ورئيس لجنة التأديب سويسري، وكذلك رئيس قسم التحقيقات بلجنة القيم. رئيس الغرفة القضائية باللجنة ألماني. وعضو بلجنة الحوكمة أوروبي أيضًا".
وأضاف "كان علينا أخذ تلك التعليقات بعين الاعتبار... المقترحات جاءت من رؤساء كل الاتحادات آخذين في الاعتبار، أفضل السير الذاتية، والتنوع الجغرافي".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



