


تستعد دولة الإمارات، لاحتضان النسخة الـ 15 من بطولة كأس العالم للأندية، خلال شهر ديسمبر/كانون أول الجاري.
وتبدأ البطولة، في 12 ديسمبر/كانون أول الجاري، على أن تنتهي يوم 22 من الشهر ذاته.
وصعدت 6 فرق حتى الآن، مع انتظار المتأهل السابع من بين عملاقي الأرجنتين، ريفر بليت وبوكا جونيورز، الأحد المقبل، في إياب نهائي كأس ليبرتادوريس.
وتستضيف الإمارات، الحدث المونديالي، للعام الثاني على التوالي، مثلما نظمت البطولة عامي 2009 و2010.
انطلاقة برازيلية
في بداية انطلاق المسابقة في عام 2000 بنظامها القديم، تأهل إلى المباراة النهائية، الثنائي البرازيلي كورينثيانز وفاسكو دي جاما.
وتمكن كورينثيانز من حصد اللقب، بعد الفوز بركلات الترجيح أمام فاسكو دي جاما، بعدما سيطر التعادل السلبي على الوقتين الأصلي والإضافي.
وفي النسخة الثانية خلال عام 2005، نجح ساو باولو البرازيلي في التتويج باللقب بعد الفوز بهدف دون رد أمام ليفربول الإنجليزي.
وفي نسخة 2006، ذهب اللقب للمرة الثالثة على التوالي لفريق برازيلي، بعدما تغلب إنتر ناسيونال على برشلونة الإسباني بهدف دون رد، حمل توقيع لويس أدريانو.
عودة أوروبية
ومنذ انطلاق النسخة الرابعة في عام 2007، سيطرت الفرق الأوروبية على 10 نسخ منها، من أصل 11 نسخة، تم خوضها حتى العام الماضي 2017.
ففي عام 2007، تمكن ميلان من الفوز على بوكا جونيور في النهائي بنتيجة 4-2، بينما فاز مانشستر يونايتد على ليجا دي كويتو بهدف نظيف، في نهائي نسخة 2008.
وتمكن برشلونة الإسباني، في نسخة 2009، من الفوز باللقب الأول له في مونديال الأندية، على حساب إستوديانتس بنتيجة 2-1.
وفي 2010، تمكن إنتر ميلان الإيطالي من الفوز على مازيمبي الكونغولي بثلاثية نظيفة في المباراة النهائية.
وفي نسخة 2011، حصد برشلونة، اللقب بعد الفوز في النهائي برباعية دون رد أمام سانتوس البرازيلي.
وكان الاستثناء الوحيد الذي قطع سيطرة أوروبا، في نسخة 2012، عندما خطف كورينثيانز، اللقب، بعد الفوز على تشيلسي بهدف دون رد في المباراة النهائية.
وعادت سيطرة قارة أوروبا بتتويج بايرن ميونخ (2013) وريال مدريد (2014) وبرشلونة (2015)، ثم عاد الفريق الملكي ليتوج بنسختي (2016) و(2017).
قد يعجبك أيضاً



