إعلان
إعلان
main-background

الهلال يخرج من النمسا برسائل متناقضة.. نجوم تتألق وإنزاجي لم يجد الإجابة

KOOORA
03 أغسطس 202615:37
Al Nassr vs Al Hilal - Saudi Pro LeagueGetty Images

أنهى الهلال السعودي معسكره الإعدادي في النمسا بعد ثلاثة أسابيع من العمل المتواصل، لكنه عاد محملًا بتناقضات كثيرة. فالفريق الذي يضم واحدة من أقوى القوائم في القارة الآسيوية قدم لحظات فردية مبهرة، لكنه في المقابل فشل في إظهار هوية جماعية واضحة، ليترك انطباعًا بأن الطريق نحو موسم ناجح لا يزال يحتاج إلى الكثير من العمل.

وخلال المعسكر خاض الهلال أربع مباريات ودية، فحقق الفوز على شتورم غراتس النمساوي (2-1) وصن داونز الجنوب أفريقي (2-0)، قبل أن يخسر أمام مولودية الجزائر (0-2)، ويختتم تحضيراته بالتعادل المثير أمام الأهلي القطري (3-3).

3 مكاسب

رغم أن النتائج لم تكن مثالية، فإن المعسكر حمل عدة إشارات إيجابية على المستوى الفردي، أبرزها التألق الكبير للهولندي كريسينسيو سامرفيل، الذي أثبت منذ ظهوره الأول أنه قادر على صناعة الفارق.

الجناح القادم حديثًا أظهر سرعة كبيرة في التحول، وثقة عالية في المواجهات الفردية، كما سجل هدفًا رائعًا أمام الأهلي القطري بعد مراوغة أكثر من مدافع، في لقطة أكدت أن الهلال كسب لاعبًا يمتلك حلولًا هجومية مختلفة.

إلى جانب سامرفيل، واصل البرازيلي مالكوم تقديم مستويات جيدة، مؤكدًا أنه لا يزال أحد أهم مفاتيح اللعب الهجومية، رغم استمرار الحديث عن مستقبله مع الفريق خلال فترة الانتقالات.

اقرأ أيضًا.. مفاجأة كبرى.. ما حقيقة تولي بيتكوفيتش قيادة المنتخب السعودي؟

الفرنسي كريم بنزيما بدوره خرج من المعسكر بصورة أفضل مقارنة بما كان عليه في نهاية الموسم الماضي، صحيح أنه لم يصل إلى أفضل مستوياته بعد، لكنه أظهر تحسنًا واضحًا في التحرك داخل منطقة الجزاء واستعاد حاسته التهديفية، وهو ما ظهر بتسجيله أمام الأهلي القطري.

ورغم استمرار إهداره لبعض الفرص السهلة، فإن ظهوره في المباريات الودية يمنح الجهاز الفني مساحة من التفاؤل بإمكانية استعادة نسخة أكثر فاعلية من المهاجم الفرنسي خلال الموسم الجديد.

إنزاجي.. العمل لم يكتمل

في المقابل، يبقى الجانب الأكثر إثارة للقلق هو غياب البصمة الفنية الواضحة لسيموني إنزاجي، فبعد فترة إعداد كاملة، لم يظهر الهلال بالشكل المنتظر من مدرب اشتهر بالتنظيم والانضباط التكتيكي.

الفريق عانى في أكثر من مباراة من سوء الانتشار، وظهرت مساحات كبيرة بين خطوطه، كما افتقد اللاعبون للترابط في التحولات الدفاعية، وهو ما سمح للمنافسين بصناعة فرص كثيرة والوصول بسهولة إلى مرمى الهلال.

كما أن الفريق لم يظهر بالشراسة الهجومية المعتادة، ولم ينجح في فرض سيطرته الكاملة على المباريات رغم الفوارق الفنية الكبيرة مع بعض المنافسين، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى جاهزية المنظومة قبل انطلاق الموسم.

أزمة حراسة المرمى

إذا خرج الهلال بمكسب فني مؤكد من المعسكر، فهو التأكد مرة أخرى من أهمية المغربي ياسين بونو. وذلك بعد الظهور الباهت للبدلاء.

ولهذا، فإن أي تفكير في التفريط به سيضاعف من مشاكل الفريق الدفاعية، خاصة أن المنظومة لم تصل بعد إلى المستوى الذي يسمح بالاعتماد على حلول أخرى في هذا المركز الحساس.

البداية الحقيقية لم تأتِ بعد

المباريات الودية لا تمنح أحكامًا نهائية، لكنها تكشف الاتجاه العام لأي فريق، والهلال أنهى معسكره وهو يملك عناصر هجومية قادرة على صناعة الفارق، وصفقات جديدة تبعث على التفاؤل، لكنه في الوقت نفسه لم يقدم الأداء الجماعي الذي ينتظره جمهوره.

ومع اقتراب انطلاق الموسم، سيكون إنزاجي مطالبًا بتحويل هذه الجودة الفردية إلى منظومة متكاملة، لأن الهلال لن ينافس على البطولات بالأسماء وحدها، بل بالشخصية الفنية التي لم تظهر حتى الآن بالصورة التي اعتاد عليها أنصاره.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان