أخيراً، وفي المباراة السابعة بين القطبين السعودي والإماراتي في دوري
أخيراً، وفي المباراة السابعة بين القطبين السعودي والإماراتي في دوري ابطال آسيا تفوق الأول وللمرة الأولى بفارق ثلاثة أهداف من دون رد، ما عقّد من مهمة الثاني عندما يلتقيان في إياب ربع النهائي نهاية سبتمبر الحالي في القطارة.. بالتأكيد، لا شىء مضموناً في عالم كرة الجلد المنفوخة والمجنونة، ولكن تعويض هذا الفارق صعب جداً.. وسبق أن تقدم العين 3-1 في فبراير 2013 ثم رد الهلال 2-صفر في أبريل، كما تقدم العين 2-صفر في مارس 2006 ورد الهلال 2-1 في مايو، وفي الحالتين ضمن الدور الأول من المسابقة (دور المجموعات).. وفي المنافسة بين ناصر الشمراني وجيان، تفوق الأول مرتين عندما سجل الهدفين الأول والثاني مساء الثلاثاء رافعاً غلته في مسابقة الموسم الجاري الى 9 أهداف مقابل 12 للمهاجم الغاني.
اشتاق الهلال للقب الذي استعصى عليه منذ 14 عاماً.. في نهائي 1999-2000 تخطى جوبيلو إيواتا الياباني 3-2 في الرياض، كما تخطى الاستقلال الإيراني بركلات الترجيح في نهائي 1991 في الدوحة.. وإذا لم يحقق العين خبطة العمر فإن الهلال سيستضيف مباراة إياب الدور النهائي بتاريخ أول نوفمبر، في حين سيستضيف ويسترن سيدني الأسترالي أو سيول إف سي الكوري الجنوبي مباراة الذهاب في 25 أكتوبر، على أمل أن ينقلب الهلال بدراً آسيوياً وأن يشارك في كأس العالم للأندية من 10 الى 20 ديسمبر في الدار البيضاء ومراكش الى جانب ريال مدريد وسان لورنزو والمغرب التطواني وكروز أزول وأوكلاند سيتي وبطل إفريقيا.
وربما يكون الفريق الأسترالي المغمور ويسترن سيدني أقرب من إف سي سيول لمواجهة الهلال في الدور النهائي لأن مباراة ذهاب نصف النهائي في سيول انتهت سلباً، وستقام مباراة الإياب مطلع نوفمبر في سيدني.. مجموعة من اللاعبين المجهولين، وليس بينهم أي دولي من أي جنسية كانت مع برازيلي وألباني وإيطالي لا يُعرف عنهم أي شىء وهم فيتور سابا وهاليتي ولا روكا، ولا عن مدربهم بوبوفيتش.. ولكن يبدو أنه فريق متمكن باعتبار أنه تمكن من تخطي غوانغجو ايفرغراندي الصيني، بطل المسابقة الآسيوية العام الماضي، 1-2 و1-صفر.. ولم يسبق لفريق استرالي أن أحرز اللقب وإن بلغ أديلاييد النهائي عام 2008 قبل ان يخسر أمام غامبا أوساكا الياباني صفر-3 وصفر-2.
** التقط ريال مدريد أنفاسه وسحق ضيفه بازل السويسري 5-1 في افتتاح دوري أبطال أوروبا، ويبقى عليه أن يؤكد صحوته عندما يحل ضيفاً على ديبورتيفو لا كورونيا في الليغا السبت المقبل عساه ينسى خسارتيه في الجولتين الماضيتين أمام سوسييداد وأتليتكو مدريد.. خسارة أتليتكو على أرض أولمبياكوس 2-3 كانت مفاجأة، تماماً كخسارة باير ليفركوزن امام موناكو صفر-1.. أما قمة دورتموند وأرسنال فانتهت لمصلحة الأول 2- صفر مع الرأفة.. غريب هذا الدورتموند بكل ما في صفوفه من إصابات وتغييرات في التشكيلة.. حتى على أرضه لا يتفوق في الاستحواذ (46% مقابل 54%)، ولكن على صعيد الكرة التي تنتقل بسرعة صاروخية الى ملعب الخصم فحدث ولا حرج: 24 تسديدة مقابل 4 فقط للندنيين.. وفي حال عودة رويس وهوملز وغوندوغان وشاهيين سيصبح مخيفاً فعلاً.
** نقلا عن صحيفة "استاد الدوحة" القطرية