إعلان
إعلان
main-background

النظام الجديد لبطولة اليورو صنع إنجاز البرتغال

reuters
11 يوليو 201612:09
2016-07-10-05419632_epaEPA

ساهم النظام الجديد لبطولة أوروبا لكرة القدم 2016 بعد زيادة عدد الفرق من 16 إلى 24 في سطوع فرق مغمورة بل وساعد البرتغال في التتويج بأول لقب كبير في تاريخها.

وسمح النظام بظهور دور إقصائي جديد مكون من 16 فريقا فبجانب تأهل الأول والثاني في المجموعات الست تأهل أيضا أربعة فرق من أصحاب المركز الثالث.

واستغلت البرتغال هذا بالفعل بعدما احتلت المركز الثالث في مجموعتها قبل أن تواصل طريق البطولة بنجاح وتتفوق 1-صفر على فرنسا صاحبة الضيافة في المباراة النهائية بعد وقت إضافي أمس الأحد.

وبلغت البرتغال دور 16 بعد التعادل ثلاث مرات متتالية وفازت مرة واحدة في مباراة من 90 دقيقة طيلة البطولة.

ورغم ذلك يرى ديدييه ديشامب مدرب فرنسا أن ما يقال بشأن استفادة البرتغال فقط من النظام الجديد للبطولة "ليس عادلا".


?i=reuters%2f2016-07-10%2f2016-07-10t214025z_136932924_lr1ec7a1o73ba_rtrmadp_3_soccer-euro-por-fra_reuters

وقال ديشامب "ربما لم تفز البرتغال بكثير من المباريات لكن وصولها للنهائي لم يكن صدفة ونجحت في الفوز به ولا يمكن تجريدها من أي استحقاق".

وتسبب النظام الجديد في حدوث مواجهات قوية لذا ركزت فرق على عدم الخسارة في المقام الأول وكان الانشغال في الجولة الأخيرة في دور المجموعات بعمليات حسابية أكثر من التركيز على جوانب فنية.

وعندما قرر الاتحاد الأوروبي للعبة إضافة ثمانية فرق جديدة للنهائيات تعهد رئيسه السابق ميشيل بلاتيني آنذاك بعدم هبوط مستوى البطولة أو تراجع معاييرها.

وشهدت بطولة 2016 مفاجآت من بعض الوافدين الخمسة الجدد حيث تأهلت إيرلندا لدور الستة عشر وبلغت أيسلندا دور الثمانية بينما وصلت ويلز للمربع الذهبي مما يوحي بأن بلاتيني كان محقا.

* إفساد الخطط

وقال مارتن كالن مدير البطولة للصحفيين "شعر الناس بالقلق بشأن عدم نجاح النظام الجديد لكنه نجح".

وأوضح "فتح هذا آفاقا جديدة للعبة وأعتقد أن هناك طفرة ستحدث في هذه الدول وسنشاهد عددا أكبر من الأطفال يمارسون كرة القدم."

وتكمن المشكلة في اتباع الفرق المغمورة ومتوسطة المستوى لأساليب دفاعية لإفساد خطط المنافسين عند مواجهة فرق كبرى.

?i=epa%2fsoccer%2f2016-07%2f2016-07-07%2f2016-07-07-05414119_epa


وتحدث يواكيم لوف مدرب ألمانيا عن هذه النقطة قائلا "هناك بعض الفرق تحكم غلق دفاعها بشكل جيد والفرق الصغيرة مثل ألبانيا وويلز دافعت بإتقان ووجدت فرصة من خلال هذه الوسيلة.

وأضاف: "النظام المؤلف من 16 فريقا كان مثاليا. كانت هناك مواجهات رائعة منذ اليوم الأول."

ومنح النظام الجديد امتيازات أكبر للاتحاد الأوروبي للعبة لجلب المزيد من أرباح البث التلفزيوني والتي زادت بنسبة 34 بالمائة في بطولة 2016 لتبلغ 1.93 مليار يورو مقارنة ببطولة 2012.

وسيستمر هذا النظام في نسخة 2020 وأشار كالن إلى إمكانية حدوث تعديلات بعد ذلك.

وأضاف "لا نعرف ما سيحدث لكن في الوقت الحالي نتطلع لاستمرار النظام الحالي لأنه ايجابي للغاية". 

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان