


سيكون محمد المورابيط واحدًا من اللاعبين الذين سيشعلون الميركاتو الصيفي، في المغرب، حيث لم يمر تألق هذا المهاجم الشاب دون أن يلفت انتباه العديد من الأندية، التي أبدت رغبتها في التعاقد معه.
وسلط المورابيط الضوء في حواره مع كووورة، على أهم العروض التي وصلته، وطموحاته المقبلة، وإمكانية رحيله من ناديه أولمبيك آسفي مع نهاية الموسم.. فإلى نص الحوار:
هل قررت أن يكون الموسم الحالى هو الأخير لك مع أولمبيك آسفي؟
ــ فعلا، سيكون آخر موسم لي مع أولمبيك آسفي، بعد اتفاقي مع المسؤولين على الرحيل، حيث وجدت أن الوقت قد حان لتغيير الأجواء، والبحث عن محطة جديدة.
وهل كان قرارك بالرحيل عن آسفي سهلا أم أنه استغرق منك الكثير من التفكير؟
ــ لا لم يكن سهلا، لكنها سُنة الكرة، اللاعب يكون دائما مُعرضا لتغيير الأجواء، والبحث عن محطات أخرى، رغم أني تعلقت كثيرا بفريقي، لذلك وضعت مصلحته من أولويات رحيلي، أي أن يستفيد ماليا من صفقة انتقالي لأي فريق.
هل لديك عروض فعلية في الميركاتو الصيفي؟
ـ العروض كانت أمامي منذ الميركاتو الشتوي السابق، لكني قررت أن أواصل المشوار، اليوم أمامي 4 عروض، 3 من أندية محلية، وهي الرجاء، والوداد، وشباب المحمدية، وعرض آخر خارج المغرب.
ـ هل يمكن أن تحدد هذا العرض الخارجي؟
ـ فعلا، توصلت بعرض من أحد الأندية السعودية، لكن لا يمكنني ذكر اسمه.
أين تفضل الاحتراف مستقبلا؟
ــ أحلم أن أحترف يوما ما في أوروبا، هناك مجال أكبر من أجل تطوير إمكانياتي التقنية والتكتيكية، وأن ألعب أيضا في مستويات عالية ودولية، لكني سأرى ما ستجود به الأيام المقبلة، لتحديد الفريق الذي سأنتقل له قريبا.
هل ترى أن 21 عاما هو السن المناسب لتغيير الأجواء خاصة نحو الاحتراف؟
ــ فعلا، خاصة أني أتمنى أن أحترف في أوروبا، لأنه السن المناسب لأطور إمكانياتي ومواهبي، كما أن مجموعة من اللاعبين نجحوا في سن صغيرة في التألق مع فرق كبيرة، يجب فقط، أن يتسلح اللاعب بالحماس والعزيمة والرغبة في النجاح.
تألقك جعلك تنضم للمنتخب المغربي المحلي.. كيف تعلق على هذه التجربة؟
ــ فعلا كانت تجربة مهمة، عندما استدعاني الحسين عموتة، مدرب المحلي، حيث زادتني ثقة وعزيمة، ليس سهلا أن يحظى أي لاعب بفرصة حمل القميص الوطني، وهو ما ما يحفزني أكثر أن ألعب يوما لمنتخب المغرب للكبار، الذي يبقى أحد أحلامي.
كيف استقبلت قرار استئناف الدوري؟
ــ انتظرت عودة الدوري المغربي، خاصة أن الظروف تحسنت في المغرب على مستوى الوباء، مقارنة ببدايته، أشعر بكل السعادة، لأني اشتقت للعودة للملاعب وأجواء المنافسة، لكن وجب أيضا التقيد بكل التدابير الصحية من أجل ضمان سير المنافسة دون مشاكل.



