إعلان
إعلان
main-background

المزين ل"كووورة": خدمات رفح استحق لقب دوري قطاع غزة

KOOORA
04 أبريل 201613:45
فرحة محمود المزين مع لاعبيه

بعد 10 سنوات من الانتظار، عاد خدمات رفح الى منصات التتويج، باحراز لقب دوري الوطنية موبايل لأندية الدرجة الممتازة في قطاع غزة للمرة الرابعة، قبل جولة على نهاية المسابقة بعد التعادل الايجابي امام الصداقة بهدف لمثله.

انجازات الخدمات الرفحي كان بطلها المدير الفني الحالي محمود المزين، الذي ساهم في البطولات الأربع التي أحرزها النادي على مدار مسيرته، فقد توج كلاعب بلقبي 1996 و1998، وكمدير فني عام 2006 والموسم الحالي 2015-2016.

"كووورة" التقى المدير الفني محمود المزين أو " مزينو" كما تحب أن تطلق عليه جماهير الأخضر، والذي تحدث عن انجاز التتويج بلقب الدوري بعد 10 سنوات من الانتظار.

كيف ترى هذا اللقب بعد 10 سنوات؟

المزين: جاء هذا الانجاز بصعوبة، ونتيجة تكاتف الجميع من ادارة وجماهير ولاعبين، ليكون اكثر الأندية الفلسطينية تتويجاً بلقب الدوري ( 4 مرات).

كيف تحقق هذا الانجاز على الرغم من صعوبته؟

بالتأكيد الاستقرار الذي عاشه الفريق تُرجم إلى التتويج بلقب الدوري، وهذا الأمر لم يتحقق من فراغ بل بالعطاء والعرق والجهد داخل البساط الأخضر، واحترام كل المنافسين، وهذا الأمر كان مفصلي.

النتائج الايجابية التي كُنا نحققها كانت تمنحنا المزيد من الثقة، وتزيد الأعباء عند الملاحقين، وهذا ما كُنت أؤكد عليه للاعبين قبل كل لقاء نخوضه، فقد تعاملنا مع جميع اللقاءات كأنها لقاءات كؤوس، والنتيجة كانت التتويج، وباداء قوي، حيث لم نخسر سوى لقاءين فقط في الدروي وأمام فريق واحد هو غزة الرياضي، الذي تغلب علينا ذهاباً واياباً.

متى شعرت أن الفريق في طريقه لاحراز لقب الدوري؟

بصراحة، كان ينتابني احساس مع انطلاق الموسم أننا سنحقق شيئا هذا الموسم، وبعد لقاء الشجاعية حامل اللقب والفوز عليه في الدور الأول، ازدادت ثقتي بقدرة فريقي على انتزاع اللقب، خاصة ان الشجاعية كان من أقوى المنافسين قبل تراجع نتائجه، واستمرت الأمور بعد ذلك بشكل جيد من خلال اجتياز فريقي شباب جباليا والصداقة المطارد الثاني، وهذه اللقاءات كان لها مفعول السحر على الفريق.

ما أبرز المحطات التي كانت بمثابة تحول؟

نتائجنا الجيدة والانتصارات المتتالية، بعد تراجع نتائج المنافسين الآخرين في الأمتار الأخيرة وخاصة الصداقة وشباب رفح، خدمتنا كثيراً، لكن في المقابل نحن لعبنا من اجل الفوز وتجاوزنا لقاءات صعبة ومهمة، جعلتنا نبتعد بفارق 6 نقاط عن اقرب الملاحقين، وهذا الأمر منحنا الثقة المطلوبة للاستمرار بنفس الوتيرة، وعقد الأمور بالنسبة للملاحقين، لأنهم كانوا ينتظرون تعثرنا.

كيف تعاملتم مع صدمة الخسارة الثانية أمام الرياضي قبل أسبوعين؟

بالتأكيد دخلنا هذه المباراة ونحن نتقدم بفارق 6 نقاط عن الصداقة، وكان اللاعبون والجماهير تشعر بأريحية كبيرة، خاصة اننا نلعب على أرضنا وبين جماهيرنا، وكُنا بحاجة لنقطة للتتويج، لكن الرياضي فاجانا بهدف وحافظ عليه، وهذا الأمر صراحة وضعنا تحت الضغط الشديد، بل شكك البعض في قدراتنا، خاصة ان اللقاء المقبل كان امام الصداقة الوصيف، وعلى ملعب الأخير.

كيف تعاملت مع لقاء الصداقة خاصة أنه لقاء مفصليا ولقاء بطولة؟

كان علينا العمل بشقين، الأول نفسي بنسيان الخسارة أمام غزة الرياضي، والثاني فني وتكتيكي ، لذلك طالبت اللاعبين بالهدوء وعدم التسرع، وحتى بعد هدف التقدم للصداقة لأننا نملك فرص كثيرة، وفي النهاية تمكنا من الحصول على ركلة جزاء قبل النهاية بدقيقتين ترجمها نجم الفريق سعيد السباخي إلى هدف التعادل، وهذا الهدف كان بمثابة البطولة والتتويج.

غياب العديد من اللاعبين المؤثرين امثال معتز النحال، ألم يجعلك تشعر بالقلق؟

كل لاعب مهم في فريقه، ونحن افتقدنا هذا الموسم للعديد من اللاعبين المهمين بل ان الفريق لم يلعب مباراة بكامل صفوفه، والنحال أحد نجوم الفريق وأبرز أوراقه الهجومية من المحور الأيمن، لكنه ابتعد عن الفريق منذ منتصف الدور الأول لاصابته في الرباط الصليبي.

بصراحة تعلمنا في الخدمات من تجربة الموسم الماضي السيئة، عندما غادر الفريق نجمه سعيد السباخي للاحتراف في واد النيص في الضفة الغربية ونحن في المقدمة، وبعده تراجعت نتائج الفريق، لأننا كُنا نعتمد عليه بشكل كامل.

لكن خلال هذا الموسم غيرنا من استراتيجية الفريق، بالاعتماد على جماعية الأداء، لذلك تعاملنا مع كل لقاء حسب ظروفه، وهذا الأمر كان من أسرار واسباب تتويج الأخضر الرفحي بلقب الدوري.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان