


وسبق للكويت، التتويج بالكأس 11 مرة، فيما حصد كاظمة لقب البطولة 7 مرات، كان آخرها موسم 2010، 2011.
ويتطلع الكويت لزيادة غلته من الألقاب في الموسم الحالي، بعد أن حصد لقب السوبر، وكأس ولي العهد، فيما يطمح كاظمة في التتويج باللقب الأول في الموسم الحالي.
وتبدو الأوراق في الفريقين مكشوفة تمامًا، لاسيما أنهم تقابلا في الفترة الأخيرة أكثر من مرة، كما أن الغيابات في الفريقين باتت واضحة ومعروفة للجميع، فالأبيض يفتقد طلال جازع، وعبدالله البريكي للاصابة، والبرتقالي يفتقد الحارس فواز الدوسري، والمدافع محمد الهدهود.
ويقود الكويت المدرب محمد عبدالله، والذي يلجأ في خطته، إلى الهجوم الضاغط معتمدًا على فراس الخطيب، جمعة سعيد في المقدمة، وبمعاونة من الأطراف فهد العنزي، وحسين الحربي، ومن العمق محمد كمارا، ويوسف الخبيزي.
كما يتلقى الفريق دعم من لاعبي الجانبين سامي الصانع، وعادل الرحيلي، على أن يتولى حسين حاكم، وفهد الهاجري في قلب الدفاع مسؤولية تأمين مرمى الحارس مصعب الكندري، الى جانب تسديد الركلات الثابتة.
ويعول عبدالله كثيرا في المباريات الأخيرة على فراس الخطيب في صناعة الفرص، فيما سيكون لدى جمعة سعيد مهام مهارية لخلخلة دفاعات البرتقالي.
في المقابل، باتت تشكيلة مدرب كاظمة فلورين ماتروك ثابتة في المباريات الأخيرة، حيث ترتكز على فابيانو، ويوسف ناصر في المقدمة، يعاونهم من الوسط شاكر الرقيعي، ومشاري العازمي، وناصر فرج، وطلال فاضل، وفي الدفاع الكس ليما، وناصر الوهيب، وفيصل دشتي، وعبدالرحمن البناي، ومن خلفهم الحارس المخضرم شهاب كنكوني.
ويحتفظ فلورين بعمر الحبيتر، وعبدالله الظفيري على مقاعد البدلاء، لتحريك المياه الركدة في صفوف الفريق حال تعطلت الكتيبة البرتقالية لأي خلل داخل ارض الملعب.
ويراهن البرتقالي على التحفظ الدفاعي، واللجوء إلى الهجمات المرتدة والتي أتت ثمارها كثيرًا في المباريات الأخيرة وفي أصعب الأوقات.
جدير بالذكر أن آخر 6 مواجهات بين الفريقين الكويت وكاظمة قد انتهت بفوز الأبيض في 3 مناسبات، وفي مثلهم فاز البرتقالي، ما يجعل من المواجهة متكافئة بين الفريقين.
قد يعجبك أيضاً
.jpeg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)