يخوض الكرامة اليوم مباراة حاسمة أمام السد القطري في الدوحة, الكرامة يحتاج للفوز وحده لإبقاء فرصته قائمة في الحصول على بطاقة المجموعة سعياً منه لتكرار إنجاز العام الفائت بالوصول إلى النهائي.
السد بطل دوري بلاده و المنتشي بفوزه ببطولة كأس ولي العهد قبل أيام سيلاقي الكرامة الذي يتمتع هو الآخر بمعنويات مرتفعة بعد أن حقق بطولة الدوري السوري منذ أيام أيضاً, فظروف الفريقين متشابهة إلى حد ما, يميز السد محترفيه الأجانب وقوته على أرضه, بينما يدخل الكرامة بجماعيته الملفتة وبحافز الفوز وحده لضمان أمل التأهل في حين تلاشت آمال السد في بلوغ الدور الثاني.
يحمل الكرامة معه آمال ملايين السوريين الذين يعوّلون كثيراً على أزرق حمص في رفع العلم السوري في البطولات الآسيوية في الوقت الذي عجزت به المنتخبات الوطنية عن فعل ذلك.
يؤمن (الحماصنة) أن المستحيل ليس كرماوياًَ فقد عوّدهم هذا الفريق على الخروج من الأزمات أقوى من ذي قبل, كما عودهم أن يكون في المقدمة في كل الظروف, يقودهم مدرب واثق لا يألو جهداً على تهئية الفريق فنياً وبدنياً, والأهم من ذلك (نفسياً), يراهن على توفيق الله عزوجل وعلى ثقة اللاعبين بأنفسهم وقدرتهم على مقارعة أعتى الفرق, ويضع في عقولهم وضمائرهم أن تلك المباراة ليست مجرد مباراة, وإنما مناسبة لإدخال الفرح على كل بيت سوري عموماً و حمصي على وجه الخصوص, وأن مكافأة الفوز الحقيقية في ابتسامة كهل و ضحكة طفل و فرحة أم, وسعادة غامرة ترتسم على محيّا الجميع.
لن يقف أنصار الكرامة مع فريقهم بقلوبهم و بدعائهم له بالتوفيق فحسب, بل إن عدداً منهم توجّه فعلاً نحو العاصمة القطرية الدوحة قادماً من مناطق مختلفة من سورية ومن دول الخليج المجاورة لينضموا إلى الجالية السورية في قطر لمؤازرة فريقهم في مباراته الأهم في المجموعة, بقي أن نذكر أن المباراة ستنطلق تمام الساعة 6:50 مساءً بتوقيت سورية
