إعلان
إعلان
main-background

][§][§][ القرعة الأسيوية و الحظوظ الكرماوية ][§][§][ رؤية تحليلية

ابو اسامة
22 ديسمبر 200719:00
alkarama
هل خدمت القرعة الأسيوية الكرامة؟
و ما هي حظوظه بالتأهل عن المجموعة؟؟؟
سؤالان ترددا بكثرة مؤخراً سأحاول الإجابة عليهما بالتفصيل في موضوعي هذا
-----------------------------------

بالنسبة للقرعة فمنطقياً و من خلال نظرة سريعة على أسماء الفرق المتأهلة لدوري الأبطال هذا العام نجد أن القرعة خدمت الكرامة على الأقل جغرافياً من خلال مشقة و كلفة السفر التي جاءت رحيمة بنا فالسفر لدول الخليج العربية لا يحمل معه المشقة كالسفر لأوزبكستان أو إيران
فنياً أرى أن القرعة متوازنة إن لم نقل في صالحنا
فقد أبعدتنا عن مقابلة الفرق الأوزبكية السهلة نسبياً لكن الصعبة و الخطيرة بإمكانية تحقيقها للمفاجآت
و أبعدتنا عن الفرق العراقية التي تكمن خطورتها بكونها جريحة و رغبتها كبيرة في تحقيق نتائج إيجابية عداك عن علو كعب الكرة العراقية و تفوقها التاريخي على كرتنا و أنديتنا
و أبعدتنا عن مواجهة الناديين الكويتين الأصعب و الأجهز حالياً (الكويت و القادسية) و الذين أصبحا يملكان خبرة أكبر مما مضى و يحملان معهما دعماً رسمياً كبيراً
و أخيراً أبعدتنا عن مواجهة الفرق الإيرانية التي بدأت تأخذ البطولة على محمل الجد

القرعة خدمتنا عندما أبعدتنا عن مواجهة الفرق الأصعب من أندية السعودية و الإمارات و قطر
رغم أن الصعوبة هنا نسبية أكثر من كونها حقيقية
فأبعدتنا عن مواجهة الغرافة القطري الأفضل هذا الموسم بابتعاده بفارق كبير و مريح عن ملاحقيه في الدوري المحلي و بتميز محترفيه الكبير و وضعت بدلاً عنه فريق السد الجريح فنياً هذا الموسم على صعيد المستوى و المعنويات
و أبعدتنا عن مواجهة الإتحاد السعودي الأخبر و الأقدر من شقيقه الأصغر الأهلي الذي يعتبر وصوله لدوري الأبطال الأسيوي إنجازاً بحد ذاته
و أخيراً اختارت لنا القرعة اللعب مع الممثل الأضعف للكرة الإماراتية حالياً الوحدة رغم عدم وجود فارق فني كبير بينه و بين الوصل
باختصار أرى أن القرعة خدمتنا لحد معقول
و لكن
يمكن القول أن القرعة خدمات الفرق الأخرى بابتعادها عن مواجهة الكرامة في دور المجموعات الصعب و الصعب جداً

---------------------------------
المنافسة على التأهل

من خلال قراءة فنية لفرق المجموعة و مستوياتها الحالية نجد أن السد القطري هو المنافس الفعلي لفريقنا في هذه المجموعة مع وجوب احترام قدرات و تاريخ الوحدة و الأهلي خاصة في مباريات افتتاح التصفيات و قبل أن يفقدا أملهما بالتأهل (حسب السيناريو المحتمل)
بالمنطق و بدون مجاملة أرى أن الكرامة هو الأجدر بين فرق المجموعة بالتأهل و يلزم لذلك عدم الاستهانة بالخصوم و أولاً و أخيراً التوفيق من الله عز و جل
السد القطري
السد يملك أسماء محلية كبيرة تمكنه من تمثيل منتخب قطر بمفرده فنجد بحراسة المرمى الحارس محمد صقر و الذي يمتلك عيباً واحداً و هو ثقته الزائدة بنفسه التي تسفر عادة عن أخطاء تكلف ناديه كثيراً
في الدفاع نجد أسماء مثل عبدالله كوني و علي ناصر و عبدالله البريك و عيسى الكوراي
و قد يفتقد الدفاع السداوي كثيراً للعماني محمد ربيع الذي على الأغلب سيكون خارج التشيلة الأسيوية كالعادة
في الوسط يمتلك السد أكثر من مفتاح لعب من أمثال المخضرمين جفال راشد و وسام رزق إضافة لطلال البلوشي و مسعد الحمد
و لا مجال كالعادة للإبقاء على لاعب الارتكاز الأهم العماني خليفة عايل في التكشيلة الأسيوية بينما نجد البرازيلي فيليبي جورج الخيار الأول للمدرب بين محترفي السد و هو دينامو الفريق و عقله المفكر
و في ظل الاختيار الأكيد للمهاجمين المحترفين كارلوس تينيريو و ماورو زرارتي ستكون خيارات المدرب السداوي مفتوحة لإشراك لاعبين محليين على مستوى عالي أمثال خلفان ابراهيم خلفان و ماجد محمد و محمد غلام في خط الوسط بينما يبقى المهاجم الشاب يوسف أحمد ورقة أخيرة يعتمد عليها المدرب لخلخلة دفاعات الخصوم باستغلال سرعته الكبيرة
بالملخص بوجود كل هذه الأسماء المحلية
و مع اختيار المدرب (المتوقع) للثلاثي الأسيوي فيليبي تينوريو زاراتي سيمتلك السد قوة هجومية ضاربة لكن بالمقابل فإن الغياب شبه المؤكد للعمانيين عايل و ربيع سيؤثر كثيراً (و كالعادة) على تماسك دفاع الفريق حتى بحال عودة وسام رزق للعب بجانب كوني
نقطة أخيرة تصب في مصلحتنا و ضد الفريق القطري هي اعتبار مبارياته مع الوحدة و الأهلي ديربيات بالغة الحساسية حيث تذوب الفوارق الفنية تماماً في مثل هذه اللقاءات و إن شاء الله سيفقد الكثير من النقاط فيها
ناهيك عن فقدانه للتجانس كما يحصل دائماً للفرق القطرية عند اشتراكها بالبطولات الخارجية لاضطرارها للتخلي عن ثلاثة لاعبين محترفين و الإبقاء على ثلاثة فقط

الوحدة الإماراتي
يعيش الوحدة هذه الأيام أسوأ الأوقات فقد بدأ منذ الموسم الماضي عملية الإحلال لكبر سن لاعبيه الدوليين و اعتماده على أسماء شابة و في ظل عدم توفيقه بالمحترفين الذين اختارهم و سيستبدلهم بالتأكيد في فترة الانتقالات الشتوية
الوحدة سيعتمد حتماً على الحارس المغربي نادر المياغري الذي يعتبر السبب الرئيسي بوصوله لنصف نهائي البطولة الماضية و بذلك سيخسر لاعباً محترفاً هو بأمس الحاجة إليه في الدفاع أو الهجوم
أسماء المحليين بقائمة الوحدة لا تشكل قوة ضاربة بدون محترفين على مستوى عالي (مجهولون حالياً) فنجد بشير سعيد في الدفاع الذي يعتبر لاعب الخبرة في هذا الخط إلا أن أخطاؤه و بطاقاته الحمراء طالما كلفت ناديه و منتخبه غالياً و بجانبه أسماء شابة مثل عمر علي عمر و طلال و ياسر عبدالله و لا أرى امكانية ثبات مستوى هذا الخط بدون لاعب محترف قيادي على مستوى عالي
في الوسط نجد أهم لاعبي الفريق عبد الرحيم جمعة و حيدر ألو علي و هما جوكران بكل معنى الكلمة حيث يمكنهما اللعب في أكثر من مركز إلا أنهما حالياً مصابان و يتوقع عودتهما قبل بدء المنافسات ثم هناك توفيق عبدالرزاق و محمد النوبي و كلاهما غير أساسيين بجانب كل من محمد الكمالي و صالح المنهالي
في الهجوم يوجد الخطير اسماعيل مطر الذي يمكنه تغيير النتيجة بأي لحظة و بجانبه الشاب محمد الشحي الذي كان من نجوم الموسم المنصرم في الدوري المحلي و لا بد للوحدة من استقطاب أحد الأسماء اللامعة من المحترفين في مركز قلب الهجوم لإحياء أمله في المنافسة على البطاقة الوحيدة للمجموعة
باختصار أتصور أن أصحاب السعادة لا يملكون حالياً فريقاً قادراً على إيقاف الكرامة أو على منح السعادة لجماهيرهم لكن يجب الحذر منهم كون لاعبيهم الشباب يرغبون بإثبات جدارتهم في الفريق

الأهلي السعودي
قلعة الكؤوس السعودية لم تعد منيعة كما كانت سابقاً و أصبح من السهل اقتحامها و سقوطها
فطالما أساء الأهلاويون اختيار لاعبيهم الأجانب
في حراسة المرمى نجد الدولي المسيليم
و في الدفاع الخبير حسين عبد الغني بجانب لاعب برازيلي جديد اسمه برناندي ثم احتياطي المنتخب وليد عبد ربه
في الوسط أحد اكتشافات كأس آسيا تيسير الجاسم و صاحب العبدالله و صالح المحمدي و الشاب تركي الثقفي
بينما يمتلك الأهلي مالك معاذ أفضل اللاعبين السعوديين حالياً في خط الهجوم إضافة للاعب برازيلي
بشكل عام يفتقد لاعبو الأهلي للخبرة الخارجية و لا أرى امكانية منافستهم على البطاقة الوحيدة للمجموعة
بالمقابل أرى أنهم يملكون امكانية تحديد بطل المجموعة من خلال نتائج مبارياتهم مع كل من السد و الكرامة لذا يجب أخذ الحيطة و الحذر من هذا الفريق
=====================

آخر الكلام
ظلم كبير لكل فرق القارة هذا الأسلوب الغبي في إقامة التصفيات
فأن يتأهل فريق واحد من كل أربعة فرق هذا إجحاف بحق كل الفرق الكبيرة
و أن ينتقل بطل النسخة السابقة لدور الثمانية مباشرة هذا عيب كبير في طريقة إقامة المسابقة
نرجو أن تتغير طريقة المسابقة كلياً في دوري الأبطال النسخة المقبلة و أن نرى فريقين من كل مجموعة يتأهلان للدور التالي لتكون المنافسة مفتوحة و حقيقية للجميع
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان