
Getty Imagesيواجه ريال مدريد، خطر خسارة التعويضات المالية التي يدفعها الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" للأندية عن مشاركة لاعبيها في كأس العالم 2026، بعد أن أصر الاتحاد الدولي على تسجيل الظهير الأيسر مارك كوكوريلا لاعبًا في تشيلسي الإنجليزي وليس في النادي الملكي، رغم إعلان انضمامه رسميًا إلى ريال مدريد في 15 يونيو/حزيران الماضي.
وبحسب جميع تقارير "فيفا" الرسمية التي ورد فيها اسم مارك كوكوريلا وناديه تُشير إلى نادي تشيلسي، حيث لعب الموسم الماضي وحصل على مكانه في المنتخب الإسباني، كما كان يلعب مع النادي اللندني وقت تسجيله رسميًا في كأس العالم 2026.
وأعلن النادي الملكي، ضم كوكوريلا من تشيلسي في 15 يونيو/حزيران الماضي، أي بعد 4 أيام من انطلاق كأس العالم، إلا أن "فيفا" لا يزال يُدرج اللاعب الإسباني ضمن قائمة لاعبي تشيلسي في جميع الوثائق الرسمية وقوائم الأسماء التي تُقدمها قبل المباريات.
ورغم الدعم الذي أبداه ريال مدريد لكوكوريلا عبر وسائل التواصل الاجتماعي قبل المباريات، واحتفاله بفوز المنتخب الإسباني بالبطولة باعتباره لاعبًا في صفوفه، إلا أن لوائح "فيفا" تُصنفه رسميًا كلاعب تشيلسي، ما يعني أن النادي اللندني هو المستحق قانونيًا للتعويضات المالية وليس النادي الملكي.
وقد يُمثل هذا الموقف خسارة مالية لريال مدريد، الذي كان يأمل في الحصول على نصيبه من التعويضات المالية بفضل مشاركة كوكوريلا ضمن المنتخب الإسباني البطل، إلا أن التفسير الحرفي للوائح "فيفا" قد يحرمه من هذه الأموال لصالح تشيلسي.
يُذكر أن "فيفا" يدفع ملايين الدولارات للأندية كتعويض عن إعارة لاعبيها لمنتخباتهم الوطنية خلال كأس العالم، وتُحسب هذه التعويضات بناءً على عدد الأيام والمباريات التي يشارك فيها كل لاعب مع منتخبه.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



