
Getty Imagesكانت لوحة ملعب سانتياجو برنابيو، تعكس نتيجة كاسحة بلغت 4-1 عند إطلاق صافرة نهاية لقاء ريال مدريد ورايو فاليكانو في خامس جولات الليجا، لكن الأجواء كانت بعيدة عن الاحتفال.
وذكرت صحيفة سبورت، أن صافرات الاستهجان التي أطلقها قطاع من الجماهير أثناء توديع لاعبي الميرنجي، أكدت أن هناك من بين مشجعي ريال مدريد، من بدأ يشكك في تأثير جوزيه مورينيو.
لكن البرنابيو، أو جزء منه على الأقل، بعث برسالة واضحة، وهي "الفوز وحده لا يكفي" عندما يكون المنافس على بُعد 600 كيلو متر، يبهر الجميع.
وبانتظار ما سيحققه برشلونة أمام ليفانتي، يختتم ريال مدريد، أول 5 جولات من الدوري الإسباني، بأربعة انتصارات وهزيمة واحدة. أي 12 نقطة من أصل 15 ممكنة، وهي حصيلة تطابق بدقة، الفاعلية التاريخية للمدرب البرتغالي في بداياته.
لكن، بعيدًا عن هذه الأرقام، وعن إمكانية وصول برشلونة إلى 15 نقطة من أصل 15 إذا فاز على ليفانتي، فإن البوادر الإيجابية التي يقدمها أردا جولر، لا تبدو كافية لتعويض الشكوك المحيطة بالوافد الجديد يان ديوماندي، على سبيل المثال.
كما أن الأداء الجيد في الشوط الأول، لا يهدئ القلق الناتج عن هبوط مستوى الفريق في الشوط الثاني، مع اعتماد الملكي مرة أخرى على الأداء الكبير للحارس كورتوا.
ولخص مورينيو، دفاعه عن الفريق، قائلًا "أصف المباراة بأنها مسألة 45 دقيقة".
ومن الواضح أن مورينيو لا يزال يحظى بالثقة، على الأقل حتى وصول المواجهات الكبرى، مثل ديربي أتلتيكو يوم 20 سبتمبر/أيلول في ملعب ميتروبوليتانو، أو الكلاسيكو في سبوتيفاي كامب نو يوم 25 أكتوبر/تشرين أول.
يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات كووورة
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



