

Reutersمع مضي يوفنتوس قدما نحو الفوز باللقب الثامن له على التوالي في دوري الدرجة الأولى الإيطالي، قد تصبح الحوادث العنصرية وحكم الفيديو المساعد والصراع على التأهل لدوري الأبطال، من أبرز ظواهر النصف الثاني من الموسم.
ويستأنف الدوري الإيطالي نشاطه بعد العطلة الشتوية مطلع الأسبوع، حيث يتصدر يوفنتوس، الذي لم يذق طعم الهزيمة، المسابقة بفارق 9 نقاط عن نابولي صاحب المركز الثاني، ويملك فرصة لتوسيع الفارق أكثر.
ويستضيف يوفنتوس، الذي جمع 53 نقطة من إجمالي 57 ممكنة في النصف الأول من الموسم، كييفو متذيل الترتيب يوم الاثنين، بينما يواجه نابولي (44 نقطة)، مباراة أكثر صعوبة على أرضه أمام لاتسيو الرابع، يوم الأحد.
ومن علامات هيمنة يوفنتوس أن نابولي يمكنه الاقتراب من الرقم القياسي الذي حققه النادي الموسم الماضي بالوصول إلى النقطة 91، ليحتل المركز الثاني، ومع ذلك قد لا يتفوق على منافسه القادم من تورينو.
ويستضيف إنتر ميلان منافسه ساسولو، يوم السبت.
ويحتل الإنتر المركز الثالث (39 نقطة)، متفوقا بسبع نقاط على لاتسيو (32 نقطة)، الذي يحتل المركز الرابع والأخير المؤهل لدوري الأبطال.
وتفصل 7 نقاط فقط لاتسيو عن بارما صاحب المركز 12، وتقع أندية ميلان وروما وسامبدوريا وأتالانتا وتورينو وفيورنتينا وساسولو بينهما.
وحتى إذا كان الصراع على اللقب بات محسوما تقريبا، فإن أشياء أخرى قد تخطف الأضواء.
وانتهى النصف الأول وسط جدل كبير بشأن تقنية حكم الفيديو المساعد، وبعض الحوادث العنصرية في الملاعب الإيطالية، وهما أمران من غير المرجح أن ينتهي الجدل بشأنهما.
وستقام مباراة إنتر أمام ساسولو، خلف أبواب مغلقة حيث يقضي الفريق عقوبة لمباراتين بعد ترديد جماهيره إهانات عنصرية ضد المدافع السنغالي كاليدو كوليبالي، لاعب نابولي، في ملعب سان سيرو في نهاية العام المنصرم.
كما تم إيقاف كوليبالي، الذي ثارت تكهنات بشأن احتمال انتقاله إلى مانشستر يونايتد، لمباراتين بسبب طرده للاحتجاج.
وانتقد خبراء ونشطاء في مجال مناهضة العنصرية قرار معاقبة كوليبالي، وقالوا إن الضحية عوقب مثل الجاني.
وقال رئيس الاتحاد الإيطالي، هذا الأسبوع، إن الحكام والمسؤولين الإيطاليين سيطبقون تعليمات الاتحاد الدولي (الفيفا) الخاصة بالتعامل مع الهتافات والإهانات العنصرية التي تصدر عن المشجعين في المدرجات.
وأبلغ جابرييلي جرافينا صحيفة جازيتا ديللو سبورت، أن الاتحاد الإيطالي سيقوم بتبسيط إجراءات التعامل مع الحوادث العنصرية بعد انتقادات بشأن طريقة التعامل مع واقعة كوليبالي مدافع نابولي.
وتبنى الفيفا والاتحاد الأوروبي للعبة، ما يسمى الإجراء الثلاثي في حالات العنصرية والذي يتضمن إنذار الجماهير وإيقاف اللعب ثم إلغاء المباراة.
لكن في الأسبوع الماضي قال وزير الداخلية الإيطالي، ماتيو سالفيني، إنه ضد فكرة إيقاف المباريات حيث يرى إنها ستدفع كرة القدم الإيطالية نحو "منحدر".
وقال جرافينا "أحترم رأي الوزير لكن الاتحاد الإيطالي سيطبق تعليمات الفيفا والاتحاد الأوروبي. في الاجتماع المقبل للجنة التنفيذية للاتحاد سنحاول تبسيط الإجراءات الخاصة بايقاف المباريات للحكام".
وتابع "بعد تحذير عبر الإذاعة الداخلية للملعب سيتم إيقاف المباراة مؤقتا وسيتوجه الفريقان إلى دائرة منتصف الملعب وإذا استمرت الهتافات سيغادر الفريقان لغرف الملابس. وبعدها سيقرر رجال الأمن استكمال المباراة أو إلغائها".
ويبقى حكم الفيديو المساعد أيضا من الأمور الخلافية، حيث انتقد مدربون ومسؤولون في الأندية مرارا الحكام لعدم اللجوء إلى هذه التقنية في بعض الأحيان أو الإفراط في استخدامها في أحيان أخرى خلال المباريات.
وتم الاستعانة بحكم الفيديو المساعد لتصحيح قرارات في مخالفات واضحة، لكن حكام إيطاليا دأبوا على مراجعة الأمور بدقة شديدة وكانوا يقفون أمام الشاشات لعدة دقائق قبل إصدار قراراتهم.
قد يعجبك أيضاً



