
Getty Imagesلم تمر تصريحات كيليان مبابي مرور الكرام في الصين، بعدما تحولت إلى أزمة ألقت بظلالها على ظهور ريال مدريد عبر الشاشات الصينية، في مشهد غير مألوف يعكس حجم التداعيات التي خلفها مقطع فيديو للنجم الفرنسي، أثار غضبًا واسعًا بسبب ما تضمنه من إساءة إلى الزعيم الصيني السابق ماو تسي تونغ.
وأوفت الصين بوعيدها بالفعل، بعدما غابت مواجهة ريال مدريد وراسينج سانتاندير، التي أقيمت ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من الدوري الإسباني، عن شاشات التلفزيون الصيني، تنفيذًا للتهديدات التي أعقبت الجدل المثار حول مبابي.
وذكر موقع "فوت ميركاتو" الفرنسي أن التلفزيون الصيني لم يبث المباراة، التي انتهت بفوز ريال مدريد بثلاثية نظيفة، في أعقاب انتشار مقطع فيديو ظهر فيه مبابي وهو يصف ماو تسي تونغ، الزعيم السابق للصين، بالديكتاتور.
وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية "فرانس برس"، لم تُعرض المباراة عبر أي من القناتين الرياضيتين التابعتين لهيئة الإذاعة والتلفزيون الصينية "CCTV"، كما لم تكن متاحة عبر منصة (Migu)، إحدى أبرز خدمات البث الرقمي في البلاد.
ولم يتوقف الأمر عند مواجهة ريال مدريد، إذ أشارت الوكالة الفرنسية إلى أن أي مباراة من منافسات الدوري الإسباني خلال هذه الجولة لم تُبث عبر التلفزيون الصيني حتى الآن، في تطور لافت تزامن مع الأزمة التي أثارها مقطع مبابي.
لكن المفارقة أن منصة "Migu" واصلت نقل مباريات أخرى من المسابقة، ومن بينها المواجهة التي شهدت اكتساح برشلونة لمنافسه ديبورتيفو ألافيس بنتيجة 6-1، أمس السبت، ما جعل غياب مباراة ريال مدريد عن المنصة أكثر إثارة للانتباه.
وعلى الصعيد الرياضي، لم يتأثر ريال مدريد بما حدث خارج المستطيل الأخضر، ونجح في تحقيق فوز مستحق على مضيفه راسينج سانتاندير بثلاثية نظيفة، في اللقاء الذي احتضنه ملعب إل ساردينيرو.
وواصل الفريق الملكي بهذا الانتصار سلسلة نتائجه الإيجابية، ليقلص الفارق مع برشلونة، متصدر جدول ترتيب الدوري الإسباني، إلى ثلاث نقاط، معززًا موقعه في المركز الثالث.
وهكذا، جمع ريال مدريد بين انتصار مهم في سباق المنافسة على لقب الليجا وأزمة إعلامية غير متوقعة في السوق الصينية، بعدما تحولت تصريحات مبابي إلى سبب في حرمان جماهيره هناك من متابعة إحدى مباريات الفريق، وسط تساؤلات بشأن تداعيات هذه الواقعة على علاقة النادي بالمنصات الإعلامية الصينية.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً







