

Reutersماكينة التهديف وصاروخ ماديرا والدون والتوماهوك، كلها القاب اطلقها عشاق البرتغالي كريستانو رونالدو على صاحب الكرات الذهبية الثلاث، الذي صال وجال في ملاعب الكرة العالمية وحصد الالقاب على المستويين الجماعي والفردي مع سجل تهديفي مميز جدا حتى نهاية الموسم الماضي 2014/2015.
هداف الدوري الاسباني لكرة القدم 3 مرات في آخر 5 مواسم وهداف مسابقة دوري ابطال اوروبا لآخر ثلاثة مواسم وصاحب الرقم القياسي لعدد الاهداف المسجلة لموسم واحد بـ 17 هدفا لموسم 2013/2014 وغيرها الكثير من الارقام التي كتبها الدون لنفسه وسيكون من الصعب تحطيمها او حتى ادراكها.
بدأ الموسم الجديد وعيون الجميع تتطلع لما سيفعله كريستيانو رونالدو من خلاله تحطيمه العديد من الارقام التاريخية لكن!، بدأ ايضا الكلام عن تقهقر اداء رونالدو على خلافه عروضه القوية في المواسم الماضية.
وفي سياق التقرير التالي، كووورة يستعرض لكم العوامل التي دفعت البعض للاعتقاد بأن مستوى الدون البرتغالي بدأ بالانحدار على النحو التالي:
اولا: لأول مرة منذ موسم 2012/2013 وتحديدا منذ انطلاقة الدوري، رونالدو لم يسجل اي هدف في جولتين متتاليتين، علما انه عانى من العقم التهديفي في اول موسمين له مع ريال مدريد.
ومنذ انطلاق الماكينة التهديفية والدون يتواجد في اغلب جولات الليغا ويزور شباك المنافسين، وان كان رونالدو سجل هدفا واحدا في 6 مباريات ودية ورسمية بمرمى مانشستر سيتي ضمن مسابقة الكأس الدولية للأبطال.
ثانيا: برز في الآونة الاخيرة اهتمام رونالدو بشكل كبير في مواقع التواصل الاجتماعي بأشكالها المختلفة، من خلال مشاركته لمعجبيه بأهم لحظاته بالصور والتعليقات، وهذا امر جديد على الدون البرتغالي، حيث اصبح رونالدو الشخصيه الاولى عالميا من حيث عدد المتابعين وفي نظر البعض ان هذا دليل على عدم تركيز اللاعب وانشغاله بامور اخرى.
ثالثا: ما يتم تداوله من بعض الاخبار المتعلقة بالمدرب الحالي للفريق الملكي رافييل بينيتيز وسياسته التدريبية التي لم تعجب رونالدو، بعد تفضيله الويلزي غاريث بيل وهذا ما لاحظه بعض المراقبين من خلال التوازن الدفاعي لريال مدريد والذي اثر سلبا على القوة الهجومية، بالاضافة إلى تغيير مكان بيل واعطائه الحرية، وهو ما اثر بالسلب على التوماهوك بشكل كبير.
رابعا: لعب المنتخب البرتغالي 8 مباريات خلال العام الحالي منها 5 رسمية و3 مباريات ودية سجل خلالها المنتخب البرتغالي 7 اهداف فقط، وهذا يدل على ضعف القوة الهجومية للبرتغال ويعود لما يعتقده البعض إلى تراجع مستوى كريستيانو الذي كان نصيبه في المباريات الثمانية 3 اهداف فقط سجلها جميعها في مرمى منتخب ارمينيا في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن تصفيات يورو 2016.
خامسا: يرى البعض ان نجم ريال مدريد وصاحب الارقام القياسية وصل إلى مرحلة الاشباع من جانب الالقاب والانجازات على المستويين الفردي والنادوي، حيث حقق 7 القاب مع النادي الملكي (الليغا ودوري الابطال والسوبر الاوروبي وكأس الملك مرتين والسوبر الاسباني وكأس العالم للاندية).
وحقق مع نادي مانشستر يونايتد 9 القاب، (لقب الدوري الانجليزي 3 مرات وكأس الاتحاد مرة واحدة وكأس الرابطة في مناسبتين، بالاضافة إلى دوري الابطال والسوبر الاوروبي ومونديال الاندية).
واحرز مع سبورتنغ لشبونة 3 بطولات في اول موسم له وهي (الدوري البرتغالي وكأس البرتغال وكأس السوبر البرتغالي عام 2002).
وفقد الأمل بنفس الوقت من تحقيق انجاز على المستوى الدولي، حيث ان منتخب البرتغال لا يضم بين صفوفه تلك الاسماء الرنانة والتي من الممكن ان تساعد الدون على تحقيق باكورة القابه الدولية على المتسوى الشخصي والمنتخب بشكل عام، حيث ان افضل انجازات المنتخب البرتغالي انحصرت في المركز الثالث بمونديال انجلترا عام 1966 ومركز الوصيف ضمن منافسات يورو 2004 والتي اقيمت في اليونان.
سادسا: يعتقد البعض ان رونالدو ملّ من التنافس المحصور مع الارجنتيني ليونيل ميسي وغياب المنافسة مع اسماء اخرى واندية كبرى خلال السنوات ال7 المنقضية، حيث حقق اللاعبان معا 7 كرات ذهبيه في آخر 7 مواسم، وتواجد اللاعبان معا في 4 مناسبات ضمن الاسماء المرشحة لنيل جائزة افضل لاعب في اوروبا والتي حققها الدون موسم 2013/2014، وهيمن اللاعبان على جائزة الحذاء الذهبي في آخر 8 مواسم، وكانت 4 منها من نصيب صاروخ ماديرا.
Reutersقد يعجبك أيضاً
.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


