قال جهاد الشحف الأمين العام للاتحاد اللبناني لكرة القدم إن الاتحاد يعمل على تصوّر جديد للمرحلة المقبلة بالتنسيق المستمر مع الأندية معتبراً أن الحياة الكروية ستعود في 15 مارس / آذار المقبل.
وقال الشحف في مقابلة تلفزيونية عبر قناة الجديد اللبنانية: "نملك وقتاً كافياً لإعادة استكمال البطولات خاصة وأن الموسم الجديد لا يزال بعيداً"
وتابع: "فرضت الظروف اليوم أن تكون تواريخ البطولات قريبة من بعضها وشهر رمضان لن يكون عائقاً لاستكمالها".
وأشار الشحف في حديثه إلى أن مباريات المنتخب المتبقيّة في التصفيات الآسيوية ستقام بنظام التجمّع في مايو/أيار أو يونيو/ حزيران المقبلين على أن يتم لاحقاً تحديد البلد المستضيف بعد أن كانت مقررة في مارس/ أذار المقبل.
وأوضح أن مساعدات الفيفا جاءت للاتحادات الوطنية لكن الاتحاد اللبناني رأى توزيعها على الأندية بهدف مساعدتها وتخفيف الأعباء المالية عنها في ظل الوضع الصعب بالإضافة إلى إعفائها من أجور الحكام والملاعب مؤكداً أن الاتحاد ينتظر وصول الدفعة الثانية لتوزيعها على الأندية.
وفي السياق عينه، ناشد الأمين العام وزيرة الشباب والرياضة فارتينيه اوهانيان إعادة فتح الملاعب الكروية للتمارين على الأقل مشيراً الى أن الملاعب كبيرة جدا نسبة إلى عدد اللاعبين في الملعب بالإضافة إلى الإجراءات الوقائية المتخذة.
وأضاف الشحف أن كرة القدم لها حيّز خاص في جميع دول العالم التي أقرّت استثناءات لاستكمال البطولات بالتوازي مع استمرار غياب الجمهور مؤكداً في الوقت عينه أن اللعبة الشعبية تفعّل الحركة الاقتصادية في البلد خاصة وأنها تشكّل مصدر رزق للعديد من العائلات.
وشدد على أهمية موضوع المراهنات بالنسبة للاتحاد كما هو الحال للأندية والجمهور مشيرا إلى أن المعطيات موجودة في أياد أمينة وسيطلع الاتحاد جميع المعنيين والناس عليها في أقرب وقت ممكن.
وختم: "لا أخلاقياتنا ولا أخلاقيات العائلة الكروية تتقبل هذا الأمر وسيكون هناك حساب لكل من تطاول وتلاعب بهذا الموضوع وهذه المرة تختلف عن سابقاتها حيث أننا نمتلك إثباتا ملموسا ومعطيات دامغة".