

EPAأكدت وزارة الرياضة الفرنسية اليوم الأحد، أن منظمي نهائي دوري الأبطال والشرطة وبعض السلطات الأخرى، قرروا عقد اجتماع غدا الإثنين لمناقشة الأخطاء ومشاكل الدخول لملعب (دو فرانس)، وتسببت في تأخر ضربة بداية اللقاء بين ليفربول وريال مدريد، نحو نصف ساعة.
وأشارت وزيرة الرياضة، أميلي أوديا-كاستيرا، في بيان رسمي: "نستعرض الأحداث التي وقعت ليلة أمس في نهائي دوري الأبطال على ملعب (دو فرانس)، مع وزير الداخلية، ونأسف لعدم قدرة بعض الجماهير التي تحمل تذاكر على حضور المباراة".
كما أوضحت السلطات أن أولويتها في الوقت الحالي هي "تحديد الأخطاء التي حدثت بشكل دقيق للغاية مع اليويفا والاتحاد الفرنسي لكرة القدم ومسؤولي ملعب (دو فرانس) وشرطة باريس وشرطة منطقة سان دوني، وكذلك بلدية سان دوني".
وأضاف البيان: "الهدف من ذلك هو الوصول لنتائج لتجنب وقوع مثل هذه الأحداث، في فعالياتنا الرياضية الكبيرة في المستقبل".
وتسببت بعض أعمال الشغب على بوابات دخول الملعب، وتكدس أعداد كبيرة من الجماهير، في تأخر ضربة البداية نحو نصف ساعة، للنهائي الذي حسمه الفريق الملكي بهدف نظيف سجله البرازيلي فينيسيوس جونيور، ليحصد لقبه الـ14 في تاريخ البطولة.
وانتشرت صور عبر وسائل التواصل الاجتماعي لرجال الشرطة الفرنسية، وهم يطلقون الغاز المسيل للدموع لتفريق الجماهير، هذا فضلا عن وقوع أحداث سرقة، واعتداءات.
وحسبما أوضحت مصادر من داخل شرطة باريس لوكالة الأنباء الإسبانية، اعتقلت الشرطة 68 شخصا، منهم 39 تم حبسهم، حيث وجهت لبعض هؤلاء تهمة حيازة تذكرة مزورة بغرض البيع.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



