
Getty Imagesتحوّل ملف تجديد عقد النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، إلى القضية الأكثر حساسية في أروقة ريال مدريد، بعدما بات قراره يُحدد مصير الخطة الانتقالية للنادي الملكي بأكملها، بما في ذلك إمكانية ضم مايكل أوليسى وتعزيز مراكز أخرى.
وقالت صحيفة "سبورت" الإسبانية، إن إدارة النادي الملكي تستعد لعقد اجتماع حاسم مع اللاعب ووكلائه خلال الأسابيع المقبلة، وسط تفاؤل متزايد بالتوصل إلى اتفاق، رغم توقف المفاوضات منذ أشهر في انتظار إشارة واضحة من الطرفين.
ويدرس ريال مدريد جميع السيناريوهات المحتملة، بما فيها احتمال رحيل الجناح البرازيلي هذا الصيف في حال فشل المفاوضات، وهو الخيار الذي لا يُفضله اللاعب، لكنه يبقى واردًا في ظل تعقيدات الملف.
ويرتبط مصير صفقة مايكل أوليسى، جناح بايرن ميونخ المُقدّر في سانتياجو برنابيو، ارتباطًا وثيقًا بقرار فينيسيوس، حيث يتبنى النادي موقفًا حذرًا في انتظار نتائج الاجتماع المرتقب بين البافاري واللاعب الفرنسي.
وفي حال عدم إبداء أوليسى نيته مغادرة ألمانيا، فلن يُقدم الملكي على أي خطوة، لكن رحيل فينيسيوس المحتمل سيُغيّر المعادلة تمامًا، إذ سيترك فراغًا كبيرًا في الجناح الأيسر، فضلًا عن توفير ملايين اليورو من عائدات البيع، ما يُتيح للنادي مرونة أكبر في سوق الانتقالات.
ويُمكن أن يُوجّه ريال مدريد تلك الأموال نحو ضم أوليس أو تعزيز مراكز أخرى ذات أولوية، خاصة خطي الوسط والدفاع، في خطوة تُعيد رسم الاستراتيجية الانتقالية للفريق بالكامل.
ورغم التعبير المتبادل عن الرغبة في الاستمرار بين الطرفين، يُدرك النادي الملكي خطورة السيناريو الأسوأ، المتمثل في رفض فينيسيوس التجديد ورفضه المغادرة في الوقت نفسه، ما يعني رحيله مجانًا في نهاية عقده، وهو الوضع الذي سيُقيّد خيارات الإدارة بشدة.
وبذلك، يُصبح القرار الذي سيُتخذ خلال الأسابيع المقبلة هو المفتاح الذي يُحدد ما إذا كان ريال مدريد سيُواصل خطته الحالية بثبات، أم سيضطر لإعادة النظر في استراتيجيته الانتقالية من الصفر.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



