تابعنا يوم أمس الثلاثاء التمرين الثاني لفريقنا ، و الذي جرى الساعة الثامنة مساء ، على أرض ستاد املك فهد الدولي ، و هو نفس مسرح المباراة المرتقبة ، و كان التمرين بحضور كوكبة من أبناء الجالية السورية الحبيبة بالرياض ، تحت بركة السماء التيس جادت لليوم الثاني على التوالي ، حيث أن الطقس بهذين اليومين كان يشهد عواصف رملية قوية جدا جدا ، و تختتم هذه العاصفة بهطول مطري يتزامن و تمرين الفريق
عودة لأجواء التمرين الذي كان قد سبقه درس نظري بالصباح ، و كان من اللافت الروح المعنوية الرائعة ، و الالتزام من كافة عناصر الفريق ، و ميز تمرين اليوم حضور اللاعب حيدر جبار الذي تأخر وصوله يوما ً واحدا ً عن الفريق و ذلك بسبب حصول مشاكل لتأمين الفيزا الخاصة بدخوله المملكة.
المدرب محمد ختام نوّع بتمرين الأمس ، فشاهدناه يركز على بعض النقاط التكتيكية الهامة في مباراة اليوم ، كقطع الكرة من الخصم و الارتداد الريع الى المواقع الهجومية ، و ختم التمرين بتنفيذ اللاعبين للعديد من ركلات الجزاء الترجيحية .
و لدى سؤالي له عن استعداد الفريق لملاقاة شقيقه الشباب قال الكابتن محمد ختام :
فريقنا على أتم الاستعداد ، و الجاهزية مرتفعة ، ركزت خلال درس اليوم على معرفة امكانات الخصم و نقاط قوته ، و وصف الكابتن ختام المباراة بأنها مصيرية لمسيرة الفريق بالبطولة ، و أن انتزاع البطاقة يتحدد بعدها ، و أكد أنه يحمل على كاهله عبء ارضاء هذا الجمهور المحب الذي رافق رحلة الفريق بالرياض ، و جمهور النادي الكبير الذي تدق قلوبه مع الفريق بحلب ، و وعد بتقديم الفريق لأداء جيد و تمنى أن نشاهد مباراة جميلة تكلل بفوز غال ٍ يعود به إلى حلب.
الكابتن محمود آمنة ، أحد اهم مفاتيح اللعب بالفريق ، و صاحب الابتسامة الجميلة التي تسم شخصيته قال أن المباراة هي ( نكون أو لا نكون ) و أكد (أننا قادمون ) لتحقيق نتيجة ايجابية ، و أن الفريق يملك تصميما كبيرا على الظهور بمظهر مشرف بهذه المباراة المصيرية .
اما ثعلب الفريق الكابتن عمار ريحاوي ، فقال أنه جاهز بنسبة 50- 60 % ، بسبب عدم اكتمال شفائه من اصابة بالعضلة الضامة ، و لكنه أكد أن همة الشباب ( لاعبي الاتحاد ) كبيرة لتحقيق النتيجة التي ترضي عشاق النادي الكبير.
الاداري اللامع أيمن حزام أكد أننا نسعى لتقديم مباراة كبيرة تليق باسم و سمعة النادي ، المباراة لا تقبل القسمة على اثنين لأن خسارة أي من الفريقين تعني خروجه من المنافسة على بطاقة التأهل .
اللاعبون بجاهزية عالية و الحالية المعنوية مرتفعة بالفريق ، و مؤازرة الجالية السورية ( من مختلف المحافظات ) للفريق هو فخر لأهل حلب القلعة الحمراء

