إعلان
إعلان
main-background

البداية المتواضعة تُحفز إسبانيا لتكرار سيناريو البرتغال

KOOORA
25 يونيو 202119:20
منتخب إسبانياEPA

سادت حالة من القلق بين الجماهير الإسبانية، بسبب البداية المتواضعة لمنتخب اللاروخا في دور المجموعات لبطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2020).

الماتادور بدأ مشواره في البطولة، بتعادل مُخيب ضد السويد سلبيًا في الجولة الأولى، تلاه بتعادل إيجابي بهدف لمثله ضد بولندا، ليدخل في دوامة حسابات للتأهل قبل الجولة الختامية والأخيرة.

وواجه لاروخا منتخب سلوفاكيا في الجولة الأخيرة، حيث كان يحتاج السلوفاكيون لنقطة فقط من أجل حسم التأهل، أما الإسبان فكان الفوز هو مطلبهم الأول، وبالفعل نجح رجال المدرب لويس إنريكي في تحقيق الانتصار الأول وبخماسية عريضة.

صدام قوي

?i=reuters%2f2018-11-15%2f2018-11-15t200310z_1462026492_rc1217f30e50_rtrmadp_3_soccer-uefanations-cro-esp_reuters

المنتخب الإسباني حتى اللحظات الأخيرة من مواجهته ضد سلوفاكيا كان متصدرًا لمجموعته، حيث كان التعادل يسود نتيجة مواجهة بولندا والسويد.

وخطف منتخب السويد الفوز في وقت قاتل، ليحسم التأهل في الصدارة، ويواجه أوكرانيا، بينما تصطدم إسبانيا بمنتخب كرواتيا.

المنتخب الكرواتي لن يكون خصمًا سهلا للإسبان، فوصيف مونديال روسيا 2018 يطمح للسير بعيدًا في البطولة، معتمدا على خبرات الجيل الحالي الذي يقوده نجم ريال مدريد لوكا مودريتش.

وعلى الجانب الآخر، المنتخب الإسباني بعناصر أغلبها شباب، وأزمة في خط الهجوم في استغلال الفرص، سيكون لقاءً صعبًا، وأول اختبار حقيقي للاروخا في البطولة.

سيناريو البرتغال

?i=reuters%2f2016-07-10%2f2016-07-10t215826z_111189506_mt1aci14477882_rtrmadp_3_soccer-euro-por-fra_reuters

رحلة المنتخب البرتغالي في نسخة 2016، تُعد ملهمة للعديد من المنتخبات المشاركة، لا سيما وأنه لم يكن ضمن المرشحين للقب آنذاك.

وتأهل البرتغال بصعوبة بالغة من دور المجموعات في تلك النسخة في المركز الثالث برصيد 3 نقاط من 3 تعادلات، رغم أن المجموعة لم تكن بتلك الصعوبة حيث كانت تضم المجر وأيسلندا والنمسا.

واصطدم رفاق كريستيانو رونالدو في ثمن النهائي بالمنتخب الكرواتي، وانتصروا بصعوبة بالغة بهدف نظيف سجله ريكاردو كواريزما في الأشواط الإضافية، حيث انتهى الوقت الأصلي بالتعادل السلبي.

وواصل المنتخب البرتغالي رحلته في البطولة، حتى بلغ النهائي ضد صاحب الأرض المنتخب الفرنسي، وانتصر بهدف إيدر لوبيز، وحصد أول لقب في تاريخه بسيناريو درامي لم يتوقعه أبرز المتفائلين.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان