إعلان
إعلان

البحرين يحلم باللقب الأول في كأس الخليج

dpa
19 ديسمبر 201701:13
منتخب البحرينReuters

خرج المنتخب البحريني كثيرًا من الترشيحات لإحراز لقب بطولة كأس الخليج، مثلما كان في بطولتي 2003 و2004 أو في النسخة التي استضافها البحرين عام 2013.

ورغم هذا، يبدو تركيز الفريق وإصراره حاليًا على تقديم بطولة ناجحة من أكثر العوامل التي تعيده إلى قائمة المرشحين لإحراز لقب (خليجي 23)، التي تستضيفها الكويت خلال الفترة من 22 كانون أول/ديسمبر الحالي وحتى الخامس من كانون ثان/يناير المقبل.

ويخوض المنتخب البحريني (الأحمر) هذه النسخة وسط تطلعات إلى التتويج باللقب لتعويض جماهيره عن إخفاقات الأعوام الماضية.

واستضافت البحرين فعاليات البطولة أربع مرات سابقة، لكنها لم تتوج باللقب على مدار تاريخ مشاركاتها، ليظل المنتخب البحريني هو الوحيد من بين المنتخبات التي شاركت في معظم نسخ البطولة، الذي لم يحرز اللقب.

ولا يشترك معه في الابتعاد عن السجل الذهبي من بين جميع فرق البطولة سوى المنتخب اليمني، الذي بدأت مشاركاته في البطولة منذ نسخ قليلة.

وعلى مدار 21 مشاركة له خلال البطولات ال22 السابقة، كان أفضل إنجاز للأحمر البحريني هو الفوز بالمركز الثاني أربع مرات، وذلك في البطولة الأولى بالبحرين عام 1970، والسادسة عام 1982 بالإمارات، والحادية عشر عام 1992 في قطر، والسادسة عشر عام 2004/2003 في الكويت.

ويراود الأمل أبناء المدرب التشيكي ميروسلاف سكوب، في إحراز اللقب الأول في تاريخهم ببطولات كأس الخليج، خاصة أن البطولة تأتي بعد فشل الفريق في تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم 2018، وقبل عام واحد من مشاركة الفريق في كأس آسيا 2019 بالبحرين.

ويحتاج الفريق إلى تقديم مسيرة جيدة وقوية في البطولة الخليجية، لتكون دفعة قوية له قبل عام على البطولة الآسيوية.

?i=zaki%2f2017-10%2f10%2f5%2fzadsc_3289

ويرى المنتخب البحريني، أن الوقت حان ليأخذ وضعه الطبيعي، خاصة أن البحرين كانت الدولة التي وضعت حجر الأساس في بطولات كأس الخليج، بعد أن بثت الحياة في الفكرة السعودية الخاصة بإقامة هذه البطولة.

وأخرجت البحرين البطولة من إطار الفكرة إلى حيز التنفيذ بعد عرضها على الإنجليزي سير ستانلي راوس رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم في ذلك الوقت، أثناء تواجد وفد بحريني في دورة الألعاب الأولمبية بالمكسيك عام 1968، وبعدها تبلورت الفكرة لتصل إلى الشكل الحالي.

وشاركت البحرين في جميع دورات كأس الخليج منذ انطلاقها عام 1970، في البطولة الأولى التي استضافتها على أرضها حتى البطولة الماضية باستثناء البطولة الثانية التي انسحبت منها خلال مباراتها مع المنتخب السعودي للاعتراض على التحكيم.

وعلى مدار 21 مشاركة سابقة، خاض المنتخب البحريني 99 مباراة فاز في 30 منها، وتعادل في 31، وخسر 38 مباراة، وسجل 107 أهداف، واهتزت شباكه 126 مرة.

وسطع المنتخب البحريني بين عامي 2003 و2005، وصعد لأفضل مركز له في التصنيف العالمي لمنتخبات اللعب الصادر عن الاتحاد الدولي (فيفا)، حيث صعد للمرتبة 44 في تموز/يوليو 2004 .

وفي العام نفسه، بهر المنتخب البحريني الجميع من خلال عروضه القوية ونتائجه الرائعة في بطولة كأس آسيا عندما أحرز المركز الرابع.

وكان الفريق على وشك التأهل لنهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا، ولكن الحظ عانده في الخطوة الأخيرة حيث احتل المركز الثالث في مجموعته بالتصفيات الآسيوية، ثم عبر عقبة أوزبكستان في الملحق الآسيوي الفاصل، ولكنه سقط أمام المنتخب الترينيدادي في الدور الفاصل على بطاقة التأهل في تشرين ثان/نوفمبر 2005.

ورغم احتلاله المركز الثاني في خليجي 16 مع مطلع عام 2004، ثم المركز الثالث في خليجي 17 في نهاية العام نفسه الذي شهد إنجازه الأسيوي، سقط الفريق في المربع الذهبي لخليجي 18 عام 2007.

كما سقط الأحمر للمرة الثانية في الخطوة الأخيرة على طريق كأس العالم، وفشل في بلوغ مونديال 2010 بجنوب أفريقيا، رغم عبور العقبة السعودية في الملحق الآسيوي الفاصل، قبل أن يسقط أمام نيوزيلندا في الدور الفاصل على بطاقة التأهل في تشرين ثان/نوفمبر 2009.

وخدمت قرعة البطولة المنتخب البحريني بإبعاده عن مواجهة المنتخبين السعودي العنيد، والكويتي صاحب الأرض، والمنتخب الإماراتي القوي، ولكن الفريق سيكون عليه اجتياز عقبة صعبة أيضًا في مواجهة كل من المنتخبين العراقي والقطري حامل اللقب، إضافة إلى اليمن.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان