إعلان
إعلان
main-background

الانتقادات تحاصر دونيس قبل كأس الخليج.. ما الأزمة؟

KOOORA
16 سبتمبر 202614:17
Saudi Arabia Training And Press Conference - FIFA World Cup 2026Getty Images

قبل أن يبدأ المنتخب السعودي مشواره في كأس الخليج، وجد جورجيوس دونيس نفسه في مواجهة موجة مبكرة من الانتقادات، بعدما فتحت الجماهير السعودية النار على اختياراته لقائمة الأخضر، عبر منصة "إكس"، في وقت كانت فيه الآمال معلقة على ظهور مختلف للمنتخب خلال البطولة.

اقرأ أيضًا.. تحليل قائمة السعودية: سلاح إنزاجي يفرض نفسه ودونيس يراهن على الأطراف

الجماهير لم تكتفِ بانتظار ما سيقدمه المنتخب داخل الملعب، وإنما بدأت في تحليل القائمة قبل ضربة البداية، لتظهر علامات استفهام حول بعض الأسماء التي اختارها المدرب، وأخرى كانت الجماهير تتوقع وجودها ضمن حساباته خلال هذه المرحلة.

يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات "كووورة"

وبينما يرى دونيس أن القائمة التي اختارها قادرة على تنفيذ أفكاره والمنافسة في البطولة، فإن قطاعًا من الجماهير يرى أن هناك أسماء قدمت مستويات لافتة في دوري روشن وكان من الممكن أن تحصل على فرصة مع الأخضر.

فارس عابدي ومختار علي يثيران التساؤلات

من أبرز علامات الاستفهام التي ظهرت بين الجماهير غياب فارس عابدي، الظهير الأيسر للاتحاد، والذي كان من الأسماء التي لفتت الأنظار بمستوياته خلال منافسات دوري روشن، ليطرح غيابه تساؤلات حول معايير الاختيار التي اعتمد عليها دونيس.

الجماهير التي كانت تنتظر ظهور عابدي مع المنتخب ترى أن تألقه مع الاتحاد كان يمكن أن يمنحه فرصة لإثبات نفسه على المستوى الدولي، خصوصًا أن مركز الظهير الأيسر دائمًا ما يكون تحت دائرة الاهتمام عندما يتم الإعلان عن قائمة الأخضر.

الأمر نفسه انطبق على مختار علي، لاعب وسط الاتحاد، الذي وجد نفسه خارج حسابات دونيس، رغم امتلاكه خبرة سابقة مع المنتخب وظهوره في منافسات دوري روشن، وهو ما دفع بعض الجماهير إلى التساؤل عن أسباب استبعاده.






وبالنسبة إلى المنتقدين، فإن غياب هذه الأسماء لا يتعلق بلاعب أو اثنين فقط، وإنما يعكس من وجهة نظرهم وجود اختيارات كان يمكن مراجعتها قبل الاستقرار على القائمة النهائية، خاصة أن البطولة تمثل فرصة مهمة لإعادة بناء الثقة مع الجماهير.

هل تكفي القائمة لإقناع الجماهير؟

الانتقادات لم تتوقف عند أسماء بعينها، بل امتدت إلى شكل القائمة بشكل عام، حيث يرى بعض المشجعين أن المجموعة التي اختارها دونيس لا تعكس بالشكل الكافي ما قدمه عدد من اللاعبين في دوري روشن خلال الفترة الماضية.

هذه الرؤية جعلت إعلان القائمة يتحول من مجرد خبر يسبق البطولة إلى مساحة واسعة للنقاش، خصوصًا أن الجماهير السعودية تدخل كأس الخليج وهي تنتظر ردًا من المنتخب بعد فترة لم تكن النتائج والمستويات خلالها على قدر التطلعات.

وفي المقابل، تظل مسؤولية دونيس داخل الملعب هي تحويل هذه القائمة إلى مجموعة قادرة على المنافسة، لأن تقييم الاختيارات بشكل نهائي لن يكون قبل البطولة، وإنما بعد مشاهدة اللاعبين في المباريات ومعرفة مدى نجاح المدرب في توظيفهم.

لكن الضغط سيكون حاضرًا منذ المباراة الأولى، لأن أي بداية غير مقنعة قد تعيد الانتقادات سريعًا إلى الواجهة، وتمنح الأصوات التي شككت في القائمة مساحة أكبر للتعبير عن موقفها.

الجماهير تخشى استمرار الصورة السلبية

جزء من الغضب الجماهيري يرتبط أيضًا بالخوف من أن تستمر الصورة التي ظهر بها المنتخب السعودي في فترات سابقة، حيث ترى بعض الجماهير أن الأخضر يحتاج إلى تغيير حقيقي وليس مجرد أسماء جديدة في القائمة.

ولهذا، فإن كأس الخليج تمثل بالنسبة إلى الجماهير اختبارًا مبكرًا لقدرة دونيس على إعادة المنتخب إلى المسار الذي يريده المشجع السعودي، خصوصًا مع اقتراب كأس آسيا التي ستكون أكثر أهمية على مستوى المنافسة والنتائج.



وبعض الجماهير ذهبت أبعد من انتقاد القائمة، وأبدت تشاؤمها من قدرة الأخضر على تقديم شيء يرضيها في البطولة، معتبرة أن المؤشرات الحالية لا تمنحها الثقة الكافية قبل انطلاق المنافسات.

ويبقى الملعب هو الفيصل في النهاية؛ فدونيس يملك فرصة للرد على كل هذه الانتقادات من خلال النتائج والمستويات، بينما تملك الجماهير حق تقييم ما ستراه من المنتخب، لتكشف مباريات كأس الخليج ما إذا كانت علامات الاستفهام حول القائمة ستتراجع أم ستتحول إلى أزمة أكبر تحاصر المدرب والأخضر معًا.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان