إعلان
إعلان
main-background

الانتقادات تحاصر إنريكي بعد الفشل في دوري الأمم

reuters
20 نوفمبر 201813:06
لويس إنريكيEPA

عندما تولى لويس إنريكي، تدريب منتخب إسبانيا، وعد بإحداث تطوير وليس ثورة، بعد الخروج المفاجئ للماتادور في مونديال روسيا، على يد البلد المضيف في دور الـ 16. 

وقاد إنريكي، منتخب بلاده لتحقيق 3 انتصارات في أول 3 مباريات منها فوز مستحق 2-1 على إنجلترا في ويمبلي، وفوز كاسح 6-0 على كرواتيا، وهو ما دفع الجمهور للاعتقاد أن منتخب اسبانيا استعاد مستواه المثالي.

وفي ظل وجود القائد سيرجيو راموس لاعب ريال مدريد، وتوافر مهاجمين مثل إيسكو وساؤول نيجويز، بدت إسبانيا في صورتها الجديدة تحت قيادة المدرب إنريكي، تمتلك المؤهلات التي قادتها لانتزاع لقب كأس العالم في نسخة 2010.

لكن الحقيقة تقول إن حصيلة نتائج مدرب برشلونة السابق مع منتخب بلاده، تشمل انتصارين وهزيمتين في أربع مباريات ضمن دوري الأمم الأوروبية.

فبعد النجاح الذي تحقق في البداية، والذي شمل أيضا الفوز 4-1 على ويلز وديا، تجرعت إسبانيا هزيمتين متتاليتين أمام إنجلترا ثم كرواتيا بنتيجة 3-2 لتفشل في التأهل لنصف نهائي دوري الأمم الأوروبية.

وقال إنريكي "عندما تسلمنا مهمة تدريب المنتخب، حددنا الهدف وكنا نسعى لبناء تشكيلة قوية".

وتابع "كنت أتمنى التأهل للدور قبل النهائي، لكن هدفنا هو التأهل لبطولة أوروبا 2020، وهذا ما سنسعى لتحقيقه".

وإذا كانت إسبانيا ترغب في الارتقاء بمكانتها لتصبح من المنتخبات المرشحة للفوز ببطولة أوروبا في غضون عامين، فهناك الكثير من الأمور التي يلزم عليها تحسينها.

وحتى الآن استعان انريكي بجهود 33 لاعبا وهو أكبر عدد من اللاعبين يدفع به أي مدرب لإسبانيا في أول ست مباريات منذ 1982، وهو ما قد يشير إلى أن المدرب لم يستقر على أفضل تشكيلة أساسية.

وتعرض إنريكي لضربة مزدوجة قبل أن يتولى المهمة، باعتزال ديفيد سيلفا وجيرار بيكيه، ولم يقدم ناتشو لاعب ريال مدريد ولا أنيجو مارتينيز لاعب أتلتيك بيلباو، أداء مقنعا في الدفاع على الصعيد الدولي.

كما تسبب تباين مستوى راموس في ظهور مشاكل للفريق، لكن معظم النقاد يشيرون إلى حارس المرمى ديفيد دي خيا، باعتباره مشكلة رئيسية.

ولم ينجح حارس مانشستر يونايتد في الظهور مع إسبانيا بنفس مستواه مع فريقه الإنجليزي، وبعد أن اهتزت شباكه سبع مرات في أربع مباريات في دوري الأمم الأوروبية، يرى الكثيرون أن كيبا أريزابالاجا حارس تشيلسي يجب أن يكون هو الحارس الأول للمنتخب.

وبصرف النظر عن اكتساح كرواتيا، فإن إسبانيا افتقرت أيضا إلى الفاعلية الهجومية.

ولم يظهر ألفارو موراتا من قبل في صورة اللاعب القادر على قيادة هجوم إسبانيا، في غياب دييجو كوستا المبتلى بالإصابات، وأخفق مهاجم تشيلسي في إحراز أي هدف في آخر 4 مباريات.

وإذا كانت إسبانيا ترغب حقا في إحداث تطور، فعليها العثور على بديل مميز يمكن الاعتماد عليه.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان