يخوض الإفريقي، غدا السبت، مباراة الجولة الأخيرة من المجموعة الثالثة
يخوض الإفريقي، غدا السبت، مباراة الجولة الأخيرة من المجموعة الثالثة لدور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا أمام ضيفه الإسماعيلي المصري، باحثا عن الفوز الذي قد يمنحه بطاقة التأهل لربع نهائي المسابقة القارية.
وينتظر الإفريقي هدية من شباب قسنطينة الجزائري، الذي سيلعب مع مضيفه مازيمبي الكونغولي في ذات التوقيت.
ويتصدر شباب قسنطينة المجوعة بـ 10 نقاط، بفارق نقطتين أمام أقرب ملاحقيه مازيمبي، في حين يحتل الإفريقي، المركز الثالث بـ 7 نقاط، ويتذيل الإسماعيلي الترتيب بنقطتين.
فريق باب الجديد، بقيادة مدربه الجديد فيكتور زفونكا، حقق نقلة نوعية في الأداء والنتائج مؤخرا، كما أنه لم يستقبل في الـ 6 مباريات الأخيرة التي خاضها محليا وقاريا أي هدف.
وستشهد تشكيلة الإفريقي عودة وسام بن يحيى العائد من الإيقاف، فيما سيكون الفريق محروما من خدمات صانع الألعاب أسامة الدراجي لتراكم البطاقات الصفراء.
زفونكا متفائل
وأكد المدير الفني للإفريقي فيكتور زفونكا، أن فريقه سيدافع عن الفرصة الأخيرة للتأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا.
وقال في تصريحات سابقة لكووورة: "نعرف جيدا أن مصيرنا ليس بأيدينا ولكن علينا أن ننجز المهمة كما يجب أمام الإسماعيلي ونحقق الانتصار وننتظر ما سيحدث في الكونغو".
40 ألف مشجع
من المنتظر أن تحضر غدا بملعب رادس جماهير غفيرة لدعم الإفريقي أمام الإسماعيلي بما أن وزارة الداخلية التونسية وافقت على حضور 40 ألف متفرج.
كما أن إدارة النادي وجهت دعوة للجماهير لمساندة اللاعبين الذين بدورهم وجهوا رسالة مصورة للجماهير عبر مقطع فيديو تم نشره على مواقع التواصل الاجتماعي، طالبوا فيها الأحباء بالحضور بأعداد غفيرة.
وربما يصعد الإفريقي للدور التالي، حال فوزه على الإسماعيلي وتعادل مازيمبي أو خسارته أمام قسنطينة، حيث سيتفوق في تلك الحالة على بطل الكونغو في رصيد النقاط وينتزع منه ورقة الترشح لدور الثمانية.
لكن في حالة فوز مازيمبي، وفوز الإفريقي على الإسماعيلي، فسوف يتساوى الفريق التونسي مع شباب قسنطينة في رصيد 10 نقاط وفارق المواجهات المباشرة، ليتم الاحتكام بينهما إلى فارق الأهداف وفقا للائحة.