
يستضيف ملعب مجمع السيب الرياضي، غدًا السبت، قمة مباريات الجولة الـ 23 من الدوري العماني الممتاز، بين السيب وظفار.
ويحتل السيب صدارة جدول الترتيب برصيد 49 نقطة، ويلاحقه ظفار في مركز الوصافة برصيد 44 نقطة.
ويستعرض كووورة في سلسلة من 3 حلقات، أبرز المحطات التاريخية للفريقين وطموحاتهما في حصد اللقب وأسلحة كل فريق، ونقدم اليوم الحلقة الأخيرة:
قمة جماهيرية
تعد قمة السيب وظفار، ديربي بين أبناء العاصمة شمالًا وأبناء الولايات الـ 10 جنوبًا، حيث أخذت هذه القمة طابعًا مثيرًا ومشوقًا، حتى أصبحت الشغل الشاغل للشارع الرياضي والجماهيري في عمان ورقم 1 في ديربيات الدوري العماني.
يقود السيب، المدرب البرتغالي برونو ميجيل، والذي يسعى لكتابة التاريخ والفوز بأول لقب في الدوري الممتاز للفريق السيباوي، والتفوق على ظفار لأول مرة ضمن بطولة الدوري بعد التعادل ذهابا.
من جهة ثانية، يقود ظفار المدرب المصري محمد عبد العظيم، والذي يأمل في تدوين اسمه بحروف من ذهب والفوز للسنة الثانية على التوالي بلقب الدوري.
كفة متساوية
شهدت السنوات العشر الأخيرة، صراعات محتدمة بين السيب وظفار، حيث تقابل الطرفان 9 مرات منذ ذهاب موسم 2009-2010، وتفوق ظفار في مواجهتين وفاز السيب في مثلهما وتعادلا في 5 مناسبات.
وسجل السيب، نتيجة عريضة في ثمن نهائي كأس جلالة السلطان المعظم نسخة 2014-2015، بالفوز على ظفار 3-0، في حين سجل ظفار نتيجة أكبر بالانتصار 4-0 لحساب ذهاب موسم 2012-2013.
تكتيك متوقع

من المتوقع اعتماد الفريقين على الحذر الدفاعي، وسيبدأ ظفار في شن الهجمات وتكثيفها تدريجيًا مع الاعتماد على مهاجم واحد قد يكون عبد العزيز المقبالي، والدفع بهوجو لوبيز في الشوط الثاني، في ظل تواجد صانع الألعاب المنذر العلوي.
في الجهة المقابلة، يتوقع الاعتماد على الهجمات المرتدة في ظل وجود لاعبين مميزين مثل زاهر الأغبري وعيد الفارسي، كما أن تقدم المدافع السيباوي خالد البريكي خلال الضربات الثابتة يساعد السيب في ضرب دفاع ظفار بهدف مباغت.
ولم يعلن السيب أو ظفار عن غيابات في صفوفهما قبل لقاء القمة، بعد تعافي عبد العزيز المقبالي وعودته للتدريبات الجماعية من جديد.
كورونا يهدد الحضور الجماهيري
لا زالت أزمة انتشار فيروس كورونا تهدد العالم بأسره، حيث أعلنت اللجنة العليا للصحة في سلطنة عمان، عن منع الأنشطة الرياضية بداية من الأحد القادم.
وأصدر نادي ظفار، بيانا، يحث فيه جماهيره على مشاهدة المباراة عبر شاشات التلفاز وعدم القدوم للملعب.



