- أحمد فتحى. نجم مصر والأهلى السابق والمنتقل إلى نادى
- أحمد فتحى. نجم مصر والأهلى السابق والمنتقل إلى نادى أم صلال القطرى، أرجو ألا نقسو عليه فهو لاعب محترف لا يلام على البحث عن فرصة عمل أفضل. شأنه فى ذلك شأن الآلاف من المصريين الشرفاء الذين يعملون هناك ولا علاقة لهم بالسياسة، وهم فى ذلك لا يتساوون مطلقاً مع المصريين الذين باعوا أنفسهم للشيطان فى الإعلام القطرى، عوناً له على تكريس الفرقة والعداء بين أبناء الشعب المصرى.
- أشرف صبحى. مساعد وزير الشباب والرياضة، ربما كان اختياره للمنصب أحد أهم قرارات الوزير خالد عبدالعزيز. وأتحدث عن معرفة جيدة بالدكتور أشرف واحتكاك به عن قرب، بداية من عمله مديرا لنادي الزمالك، عندما كنت مشرفاً على دورة الأهرام الرمضانية السنوية بالنادى الكبير، ثم زاملته عضوا نشطاً بمجلس إدارة اتحاد الكرة الذى تشرفت برئاسته، وتابعت فى زياراتى مبادراته الناجحة فى دولة الإمارات، ثم أداءه الباهر رئيساً لهيئة ستاد القاهرة، ووجدته فى كل هذه المواقع نموذجاً للإدارة العلمية الشابة التى نتمنى أن تقود المسيرة نحو مصر الجديدة.
- عامر حسين. خبرة من ذهب فى إدارة لجنة المسابقات باتحاد الكرة يجب التمسك بها، وأن يوفر له الاتحاد كل ما يلزم من (استقلالية) للنجاح، فهو الأفضل للمهمة على المستويين الأخلاقى والعملى.
- رأيى. أن نصرف النظر نهائياً عن فكرة التقدم لاستضافة نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2017 التى تم سحب تنظيمها من ليبيا لأسباب أمنية واضحة، وأن نعلن مساندتنا للجزائر فى مسعاها لاستضافتها، على طريق إصلاح ذات البين فى العلاقات بين جماهير البلدين الشقيقين والتى أساء إليها إعلام النظام السابق بافتعال الأزمة الشهيرة فى مباراة الخرطوم.
- وفى السياق ذاته - مع الفارق طبعاً - كان إسناد تنظيم (خليجى 22) هذا العام للسعودية بدلاً من العراق قراراً منطقياً، حتى لا تتحول كرة القدم التى نعرفها إلى اللعب برءوس ضحايا تنظيم داعش!.
- رأيى. أن أحد أهم إنجازات حكومة محلب هو بداية مشوار عودة القاهرة إلى سابق عهدها كواحدة من أجمل عواصم الدنيا وأكثرها نظافة وتنسيقاً وبهاء فى طرقاتها ومواصلاتها وعماراتها العريقة. وهو مدخل مهم على طريق استعادة ما هو أهم من المظهر، وأعنى به الجوهر الراقى الجميل، والانتصار على معالم القبح والفظاظة والغلظة فى السلوك الإنسانى، فى كل المدن والقرى.
** نقلا عن صحيفة الأهرام المصرية