


قرر هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، اليوم الأربعاء، استبعاد اللاعب عمرو وردة، من معسكر الفراعنة، خلال بطولة أمم أفريقيا 2019.
وجاء قرار أبو ريدة بعد التشاور مع الجهازين الفني والإداري للمنتخب المصري، في إطار الحفاظ على حالة الانضباط والالتزام والتركيز داخل الفراعنة، بعد تورط اللاعب في فعل فاضح.
وقد يتأثر منتخب الفراعنة فنيًا باستبعاد عمرو وردة، حيث يعتبر ورقة رابحة على دكة البدلاء، والبديل الأول للثنائي محمد صلاح وعبد الله السعيد.
وأعاد قرار أبو ريدة، للأذهان واقعة استبعاد إبراهيم سعيد من قائمة مصر في بطولة أمم أفريقيا نسخة 2002، والتي أقيمت في مالي لأسباب انضباطية أيضًا، بفرمان من محمود الجوهري، مدرب الفراعنة وقتها.
واستبعد الجوهري، إبراهيم سعيد، رغم قيمته الفنية الكبيرة في خط دفاع الفراعنة، بعد أن شاهد اللاعب مع بعض الفتيات، ليقرر استبعاده قبل أيام من خوض نهائيات أمم أفريقيا 2002.
وتظل المفارقة هنا، أن المكسيكي خافيير أجيري المدير الفني للفراعنة، تمسك ببقاء عمرو وردة، لكن قرار أبو ريدة حسم الأمر، من أجل الحفاظ على العادات والتقاليد وفرض الانضباط.
قد يعجبك أيضاً



