عانى برشلونة ذهابا وإيابا من اللعب بنقص عددي أمام أتلتيكو مدريد، ما ساهم بقوة في خروجه من البطولة القارية التي لم يحقق لقبها منذ 2015.
وكان برشلونة يحلم بجيله الحالي المميز في الذهاب بعيدا في دوري أبطال أوروبا، لكن أتلتيكو مدريد كان له رأي آخر.
في لقاء الذهاب كانت بداية برشلونة قوية على أرضه ووسط جماهيره، لكنه تلقى ضربة قاتلة في الدقيقة 44 بعد طرد باو كوبارسي، ببطاقة حمراء مباشرة.
وحصل أتلتيكو مدريد على خطأ أمام منطقة الجزاء في تلك اللعبة ليسددها جوليان ألفاريز، في الشباك مسجلا الهدف الأول، وتلقى البارسا هدفا ثانيا في الدقيقة 70 عبر ألكسندر سورلوث.
اللعب بنقص عددي طوال الشوط الثاني، حرم البارسا من تسجيل أي هدف على أرضه وبين جماهيره، ليتأجل الحسم للقاء العودة.
وفي معقل الروخيبلانكوس، سجل برشلونة هدفين عبر لامين يامال في الدقيقة الرابعة وفيران توريس في الدقيقة 24، لكن أتلتيكو مدريد قلص الفارق بهدف عبر أديمولا لوكمان في الدقيقة 31.
وحاول برشلونة كثيرا تسجيل هدف يجعل الفارق هدفين، ويعادل بذلك نتيجة الذهاب، لكن وسط المحاولات المتتالية تلقى ضربة قوية بطرد إيريك جارسيا في الدقيقة 79.
ورغم محاولات برشلونة إلا أن النقص العددي كان عاملا مهما في استمرار النتيجة على حالها، ليخرج البارسا من البطولة.