

Reutersغسل فريق برشلونة الإسباني، أحزانه الأوروبية بالانتصار على ضيفه فالنسيا، 2ـ1، ضمن مباريات الجولة الـ 32 من منافسات الليجا.
وودع البارسا، بطولة "تشامبيونز ليج"، من ربع النهائي أمام روما الإيطالي بعد خسارته 0ـ3، يوم الثلاثاء الماضي.
وحظى انتصار برشلونة، الذي حققه اليوم، ببعض المشاهد التي يستعرضها "كووورة"، في التقرير الآتي:
رعونة فالنسيا
لم يستغل فريق فالنسيا 6 فرص، سنحت له على مرمى برشلونة من أجل التسجيل في شباك الحارس الألماني مارك تير شتيجن الذي تألق في إنقاذ بعض الفرص منها.
غير أن الرعونة الواضحة من مهاجمي الخفافيش رورديجو مورينو، وجونزاليس جيديس، وسانتياجو مينا، وراء خروج نتيجة اللقاء بهذا الشكل.
وقدم ثلاثي هجوم فالنسيا مستويات سيئة، في استغلال الفرص التي لاحت لهم ضد برشلونة، الذي يتضح في كرة مورينو في بداية الشوط الثاني التي أخرجها بيكيه من على خط المرمى بسبب سوء تصرف من مهاجم الخفافيش.
يوم كوتينيو
صنع البرازيلي فيليب كوتينيو، الفارق مع برشلونة خلال مباراة فالنسيا، بعدما مرر الهدف الأول لسواريز بطريقة رائعة، وصنع الثاني لأومتيتي من ركلة ركنية، ليساعد الفريق الكتالوني على تحقيق الانتصار.
وخلال 79 دقيقة خاضها كوتينيو ضد فالنسيا، قدم مستوى جيد للغاية في التحركات على الجبهة اليسرى تارة وعلى اليمنى تارة من أجل خلق المشاكل على مرمى الخفافيش، وكان يتوجب على المدرب إرنستو فالفيردي، ترك البرازيلي يكمل اللقاء حتى نهايته بعد عمله الجيد اليوم.
أخطاء ساذجة
استمرت أخطاء مدافعي برشلونة، اليوم، في سوء التمركز التي كلفت الفريق الكتالوني الخروج من ربع نهائي تشامبيونز ليج يوم الثلاثاء الماضي على يد روما.
وتكررت الأخطاء نفسها، من جيرارد بيكيه وصامويل أومتيتي وجوردي ألبا وسيرجي روبيرتو، في الوقوف الجيد في مصيدة التسلل التي ضربها لاعبو فالنسيا بصورة ناجحة.
وكانت الجبهة اليمنى المتواجد فيها سيرجي روبيرتو، نقطة ضعف واضحة اليوم التي جاءت منها هجمات فالنسيا بالكامل في اللقاء، والذي تألق فيها الشاب خوسيه لويس جايا، المتسبب في ركلة الجزاء ضد عثمان ديمبلي.
والحارس تير شتيجن هو الآخر، أخطأ في الشوط الأول في تمريرة لبيكيه، استغلها كارلوس سولير، ليمرر للمهاجم مورينو الذي أطلق تسديدة قوية لكن الألماني صحح خطأه بتصدى خيالي.
تغييرات متأخرة
واصل إرنستو فالفيردي، المدير الفني لفريق برشلونة، أسلوبه في الدفع بالتغييرات بعد مرور الدقيقة 75 من اللقاء، الخطأ الذي دفع ثمنه البارسا كثيرًا ضد روما، عندما انتظر حتى الدقيقة 81 من أجل التغيير الأول.
واليوم فالفيردي انتظر حتى الدقيقة 79 من أجل القيام بالتغيير الأول في المباراة بخروج كوتينيو، ودخول ديمبلي، وبعدها بثلاث دقائق، دفع بدينيس سواريز بدلا من إنييستا وسيميدو بدلا من روبيرتو بالدقيقة 90.
وكان يفضل من فالفيردي التغييرات المبكرة في الشوط الثاني في ظل المستوى المتواضع من خط الوسط الممثل من بوسكيتس وانييستا وباولينيو، والمساحات الكثيرة في الجبهة اليمنى المتواجد فيها سيرجي روبيرتو، لكن المدرب لا يريد الجديد في سياسته مع التغييرات.
إرهاق ميسي
يعتبر ليونيل ميسي هو السلاح الأخطر لفريق برشلونة وهو هداف الدوري الإسباني برصيد 29 هدفًا، لكن الإرهاق والإعياء ظهر على ملامح البرغوث الأرجنتيني، خلال اللقاء؛ بسبب مشاركته في 31 مباراة من أصل 32 في الليجا، و48 في كل المسابقات هذا الموسم كعدد كبير على صاحب الـ 30 عامًا.
واليوم سدد ميسي تسديدتين على مرمى فالنسيا بين القائمين والعارضة، و4 لم تصل لمرمى البرازيلي نيتو؛ ليفشل في المباراة الثانية على التوالي في التسجيل مع البارسا، الذي يعكس حاجة صاحب الـ 30 عامًا للراحة لدقائق، قبل نهائي كأس ملك إسبانيا أمام إشبيلية 21 من الشهر الجاري.
قد يعجبك أيضاً


.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)