إعلان
إعلان
main-background

ارحموا التاريخ

محمد اللاهوني
22 مارس 201708:06
14657746_1252491964815476_1598173176_n

ربما اختلف مع العديد ممن هللوا للمذيع التليفزيوني وحارس منتخب مصر الأسبق أحمد شوبير احتفالاً بالحوار مع حسن حمدي رئيس الأهلي السابق في أول ظهور إعلامي للأخير منذ رحيله عن كرسي رئاسة القلعة الحمراء.

أهمية هذا الحوار تبقى أنه الأول منذ خروجه من رئاسة الأهلي ولكن في وجهة نظري أنها من أضعف الحوارات التي أجراها شوبير بل وأجراها حسن حمدي في تاريخه الرياضي وهي حوارات أغلبها صحفية وليست تليفزيونية.

ليس معنى أنك أقنعت حسن حمدي بالكاد بالظهور الإعلامي أن يخرج الحوار بلا فائدة أو معنى وحديثي هنا ليس بغرض التقليل من هذا أو ذاك لأن الثنائي قامتان في كرة القدم المصرية ولكن للنقد الذي أراه بناءً لتصحيح مثل هذه الأمور مستقبلاً.

شوبير رفض إدراج العديد من الأسئلة التي كانت ومازالت مثيرة للجدل رغم أنه يدرك أن ظهور حسن حمدي بمثابة كلمة للتاريخ أبرزها سر رحيل التوأم حسام وإبراهيم حسن وعلاقته مع طاهر أبوزيد وزير الرياضة ومخالفات مجلس الإدارة التي تم رصدها بواسطة الأجهزة الرقابية وسر خلافه مع حسن مصطفى رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد وانسحابه من البطولة العربية والمدربين الذين فشلوا في مشوارهم مع الأهلي مثل بونفرير وتسوبيل وديكسي وأوليفيرا.

وخرج الحوار بشكل لا يليق بالثنائي سواء شوبير أو حسن حمدي رغم أن البعض سيرد بأن نسبة المشاهدة كانت في أوجها وأن حسن حمدي لا يخرج لوسائل الإعلام ولكن الحقيقة أن صمته كان أفضل لأنه ببساطة لم يرض طموح التاريخ في العديد من الأمور حتى واقعة عام 1985 بتجميد اللاعبين الكبار وإشراك الناشئين في كأس مصر أمام الزمالك أكد حمدي عدم صدور قرار بمنع الراحل محمود الجوهري من التدريب في الأهلي ولكنه بعد ذلك أكد أنه تلقائياً لم يعمل الجوهري لأنه درب مجموعة من اللاعبين خارج النادي.

حسن حمدي أكد أن مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك لم تكن بينهما خلافات أثناء وجود في رئاسة الأهلي وهو أمر كوميدي لأن مرتضى تطاول على حمدي في الماضي وحتى الآن ووصفه بأسوأ الاتهامات.

الحديث عن انتخابات الأهلي أصبح أمرا أشبه بـ"النكتة البايخة" لأنه يتردد فقط حول الأهلي ولماذا لا تدور هذه التساؤلات في أندية آخرى أو اتحادات ومنها اتحاد كرة القدم المنحل بحكم قضائي، والحملات لتلميع مرشح معين دون النظر لمبادئ الأهلي أصبحت تتم بشكل مبالغ به وكأن الانتخابات ستقام خلال ساعات وليس بعد 15 شهر على أقرب تقدير حال إقرار قانون الرياضة.

وبالمناسبة ، استفزتني تصريحات هاني أبوريدة رئيس اتحاد الكرة بأن مصر من أنهت عصر عيسى حياتو.. ومن حق أبوريدة أن يتفاخر بدور مصر الموجود بالفعل ولكنه ليس السبب الأساسي أو الرئيسي في رحيل حياتو كما أن أبوريدة نفسه أهمل في عمله باتحاد الكرة لدرجة أن الدوري أصبح مهدداً بالفشل والتأجيلات تسيطر عليه.. فلن نفخر ببطولات وهمية وعلينا فقط أن نرحم التاريخ من كل هذه التهيؤات.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان