

EPAكشف النجم الأسترالي ليتون هيويت الذي عين الثلاثاء، قائدا لفريق بلاده لمنافس في بطولة كأس ديفيز للتنس، أن تصفية الأجواء بين الاتحاد الأسترالي لتنس، وللاعب نيك كيرجيوس تأتي من بين أولوياته في المنصب الجديد.
واختير هيويت (34 عاما) لقيادة الفريق الأسترالي، فيما كان بمثابة سر مكشوف خلال الأشهر الماضية.
والآن بات هيويت الفائز بلقبين في بطولات "جراند سلام" الأربع الكبرى والمصنف الأول على العالم سابقا، مطالبا بإعادة الانسجام وروح التعاون بين لاعبي الفريق الأسترالي الذي خرج من الدور قبل النهائي من كأس ديفيز إثر الهزيمة أمام نظيره البريطاني في أيلول/ سبتمبر الماضي، بينما أوقف كيرجيوس عن المشاركة مع الفريق.
وأثار كيرجيوس (20 عاما) جدلا واسعا منذ أن وجه عبارات مهينة لصديقة اللاعب السويسري ستانيسلاس فافرينكا، بطل فرنسا المفتوحة (رولان جاروس)، في مشادة بين اللاعبين خلال مباراة في آب/ أغسطس الماضي.
ويتطلع هيويت، الذي بات سابع قائد للفريق الأسترالي والذي شهدت بداية مسيرته الاحترافية بعض المتاعب أيضا، إلى تهدئة الأجواء في الفريق الذي يحتاج جهود كيرجيوس وبرنارد توميتش، كما يتوقع أن يلعب الشاب تاناسي كوكيناكيس دورا بارزا مع الفريق.
وربما لا يجد هيويت صعوبة كبيرة في تحقيق مهمته الأولى بإعادة كيرجيوس إلى الفريق، وقد صرح لوسائل الإعلام الأسترالية قائلا: "عندما أتيت (مبكرا في مسيرتي) ، لم أظهر دائما بأفضل صورة".
وأضاف: "نيك (كيرجيوس) يبحث عن نفسه الآن، ولكنه يواجه متاعب جمة، وأعتقد أنه مع تواجد الأشخاص المناسبين حوله، سيمكنه التحسن حقا والعودة في العام أو العامين المقبلين وربما التتويج بلقب جراند سلام".
وأضاف: "يجب أن يعرف حقيقة الأمر، لا أعتقد أن نيك يدرك مدى الأهمية التي قد تشكلها صورته، إنه سيشكل إضافة جيدة للعبة التنس من نواح عديدة.. ولكن إذا استطاع التحكم في سلوكه".
ودخل توميتش في مشكلات مع الشرطة في قارتين، حيث ارتكب مخالفات تجاوز سرعة مرورية وغيرها في أستراليا كما ألقي القبض عليه في تموز/يوليو الماضي في ميامي بتهمة الاحتفال بأصوات صاخبة في أحد الفنادق، قبل أن ترفع التهمة عنه.
وسيسجل هيويت، الذي يكمل (عامه 35) في شباط/ فبراير المقبل، المشاركة رقم 20 الأخيرة له في بطولة أستراليا المفتوحة في كانون ثان/ يناير المقبل قبل إعلان اعتزاله اللعب بعد مسيرة طويلة شهدت تتويجه بلقبين في بطولات "جراند سلام" الأربع الكبرى.
وكان هيويت المصنف الأول على العالم سابقا قد قاد بلاده إلى التتويج بلقب كأس ديفيز مرتين في عامي 1999 و2003.
وكان هيويت مرشحا منذ أشهر لتولي قيادة الفريق الأسترالي في كأس ديفيز، التي تعد محببة بشكل كبير له، حيث ترك والي ماسور المهمة بعد أقل من عام واحد.
يذكر أن بات رافتر قد استقال من قيادة الفريق الأسترالي ي كانون ثان/يناير لماضي حيث تولى منصبا فنيا في الاتحاد الأسترالي للتنس، ليتولى ماسور المهمة بشكل مؤقت.
وانتهى مشوار الفريق الأسترالي في كأس ديفيز هذا الموسم في اسكتلندا حيث خسر في الدور قبل النهائي أمام نظيره البريطاني في أيلول/سبتمبر الماضي.
EPAهل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



