إعلان
إعلان
main-background

ابتعاد الفرنسيين عن ألقاب البطولات الكبرى مرشح للاستمرار في رولان جاروس

reuters
23 مايو 201320:00
جو ولفريد تسونجاReuters
بعد 30 عاما من فشل الرجال في نيل أي لقب كبير بدأت مؤسسة التنس الفرنسية تتساءل إن كان السبب في غياب النجاح هو فعلا الافتقاد للاعبين ولدوا ليكونوا أبطالا.

ومنذ تتويج يانيك نواه بلقب بطولة فرنسا المفتوحة في 1983 مرت فرنسا بفترة عصيبة في جميع البطولات الأربع الكبرى ربما بسبب نقص المواهب أو لغياب التصميم لدى لاعبيها البارزين.

وغلبت الكفاءة على الموهبة الأصيلة حيث ارتقى العديد من اللاعبين الفرنسيين إلى مصاف العشرة الأوائل في التصنيف العالمي دون أن تكون لدى أيهم القدرة على القيام بالخطوة التالية.

ومن أبرز هؤلاء جو ويلفريد تسونجا وريشار جاسكيه وكلاهما يحتل مركزا ضمن العشرة الأوائل بينما تملك فرنسا ثلاثة لاعبين آخرين ضمن قائمة أول 30 في العالم.

وقال باتريس اجيلير المدير الفني الوطني متحدثا لرويترز "مرت 30 عاما منذ فازت فرنسا بأحد ألقاب البطولات الأربع الكبرى لكننا أيضا لم يكن لنا أي لاعب ضمن أول ثلاثة في العالم لديه القدرة على الفوز بألقاب كبرى.. طيلة 30 عاما."

وفرنسا قوة مسيطرة في التنس بحصول جان بوروترا وهنري كوشيه ورينيه لاكوست مجتمعين على 18 لقبا في البطولات الأربع الكبرى في العشرينيات والثلاثينيات من القرن الماضي.

لكن منذ تغلب نواه على ماتس فيلاندر ليمنح فرنسا لقبها الأولى في البطولات الكبرى في 37 عاما خسر هنري لاكونت وارنو كليمو وسيدريك بيولين في مباريات نهائية.

وكان تسونجا المصنف الثامن عالميا آخر فرنسي اقترب من الفوز بلقب كبير بهزيمته في نهائي بطولة استراليا المفتوحة 2008 أمام نوفاك ديوكوفيتش.

ومن يومها لم يبد أي فرنسي قادرا على الانضمام إلى نواه في كتب التاريخ وتقاسم الرباعي الكبير ديوكوفيتش وروجيه فيدرر واندي موراي ورفائيل نادال الألقاب الكبرى فيما بينهم منذ 2005.

ويقول ارنو دي باسكوال اللاعب السابق والمدير الوطني لبرامج المستقبل لرويترز "فهم اللاعبون أخيرا أنهم بحاجة للالتزام بطريقة محددة."

وأضاف "إنه أمر حاسم أن يكون هناك تنظيم حقيقي حولك إن أردت الفوز بألقاب أكبر. على اللاعبين الالتزام بالمشروع. كان يانيك نواه لاعبا من هذا الطراز."

وبينما يستمتع اللاعبون الفرنسيون بمنشآت تدريب فائقة منذ سن صغيرة من خلال برامج الاتحاد الوطني فإنهم عادة يعانون للخروج من بنية هذا النظام.

وكلاعبين محترفين يواصل هؤلاء اللاعبين عادة العمل مع مدربين تعاقد معهم الاتحاد.

ورغم أن النظام قدم 70 لاعبا ضمن أفضل مئة على العالم في آخر 40 عاما فإن البعض ألمح إلى أن اللاعبين الفرنسيين الصغار سيستفيدون من تجربة شيء مختلف مثلما فعل موراي بانتقاله من التدريب في بريطانيا إلى برشلونة في صباه.

وقال الفرنسي جيل سيمون المصنف 17 في العالم والذي انفصل مؤخرا عن مدربه تييري تولاسن بعد العمل معا لثماني سنوات بغرض العمل تحت قيادة الألماني يان دي فيت "نظام التدريب الفرنسي جيد جدا. لكننا بالتأكيد نحتاج للبحث عن إلهام من الخارج.
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان