

Reutersقدمت بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، إثارة كبيرة في سباق جائزة البرازيل الكبرى يوم الأحد الماضي، لكن شعر البعض ببطء مرور الوقت خوفًا من تعرض أي سائق للإصابة.
وفي أجواء ممطرة، توقف السباق مرتين، وتم استكماله خلف سيارة الأمان التي خرجت إلى الحلبة 5 مرات، لكن هناك أيضًا من شعر أن الرياضة قد أخطأت كثيرا بسبب انتهاج سياسة الحذر الشديد.
لكن مع وجود تعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي تسخر وتشكك في عدم قدرة أفضل سائقي العالم على التعامل مع الأمطار، فإن البعض الآخر تنفس الصعداء.
ووقع الحادث الذي أدى إلى أول توقف للسباق، عندما فقد كيمي رايكونن السيطرة على سيارته في اللفة 20 لتدور حول نفسها ويصبح في مواجهة السيارات القادمة.
وقال ديف رايان، مدير السباقات في فريق مانور عن سائقه الفرنسي "إستيبان اوكون كان قريبا جدا من الاصطدام بكيمي ولو حدث ذلك لأصبحت القصة مختلفة".
وكان مانور في السابق يحمل اسم فريق ماروسيا، والذي عانى من آخر مأساة في فورمولا 1، عندما تعرض جول بيانكي مواطن أوكون إلى إصابات قاتلة في الرأس في حادث في سباق اليابان الممطر في 2014.
وشعر الإسباني كارلوس ساينز، وهو موهبة أخرى جديدة وتعرض لبعض الحوادث الكبيرة في مسيرته مع تورو روسو، أنه كان محظوظا.
وقال ساينز "من السهل جدا من المنزل أن يقول أي شخص لماذا لا يتسابقون؟ هذه لم تعد فورمولا 1، من الداخل كانت الأمور صعبة بشكل لا تصدق. وكم كانت خطيرة".
وأضاف "فقد كيمي السيطرة على سيارته أمامي وكنت على بعد 10 أمتار من الاصطدام به".
وتسبب التوقف الثاني في حيرة بعض السائقين الذين كانوا يطالبون بخروج سيارة الأمان من الحلبة لأنهم شعروا أن الأجواء تحسنت للتسابق.
وكان من بين هؤلاء السائقين لويس هاميلتون سائق مرسيدس الفائز بالسباق والذي تصدره من البداية وحتى النهاية.
لكن المراقبين اعتقدوا فيما بعد، أنه من الأفضل التوقف وانتظار تحسن حالة الطقس بطريقة تسمح للتسابق الحقيقي.
وقال كريستيان هورنر رئيس رد بول "يمكن تفهم حذرهم والتفكير في أمان السائق في كل وقت".
وأضاف "أفضل شيء أنهم قرروا عودة السباق في النهاية وشاهدنا سباقا رائعا".
قد يعجبك أيضاً



