

Reutersيعود نادي برشلونة بذكريات تاريخية إلى ملعب ويمبلي، في قلب العاصمة البريطانية لندن، من أجل الاستمرار في رحلة استعادة ذات الأذنين الغائبة عن البلوجرانا منذ 3 سنوات، بعد سيطرة مدريدية.
ويحل رفاق الأرجنتيني ليونيل ميسي، ضيوفًا على زملاء هاري كين في ملعب ويمبلي في العاصمة لندن، حيث يسعى كلاهما من أجل الفوز.
تاريخ ناصع
يعتبر ويمبلي من أقرب الملاعب لبرشلونة في تاريخ مشاركاته في دوري أبطال أوروبا، حيث شهد أول تتويج أوروبي للفريق الكتالوني.
ويذكر التاريخ أن برشلونة فاز للمرة الأولى بدوري أبطال أوروبا في موسم 1991/1992، على الملعب التاريخي على حساب نادي سامبدوريا الإيطالي.
وانتهى النهائي الأول لبرشلونة في ويمبلي بالفوز بهدف نظيف سجله المدافع الهولندي رونالد كومان، في الأشواط الإضافية، بعد انتهاء المباراة في وقتها الأصلي بالتعادل السلبي.
وعرف برشلونة في ذلك الوقت بـ"دريم تيم" والذي كان يقوده الهولندي يوهان كرويف، الذي صنع البارسا الجديد وخلق الهوية المختلفة للنادي الكتالوني.
كما واجه برشلونة، آرسنال في الملعب ذاته بدور المجموعات في دوري أبطال أوروبا 1999، واستطاع الفوز 4-2 على الفريق اللندني الذي كان يستخدم ويمبلي مؤقتا.
ولم تتوقف مغامرات برشلونة على ويمبلي عند هذا الحد، فقد استطاع الفريق الكتالوني أن يحصد النجمة الأوروبية الرابعة على ذات الملعب في عام 2011، عندما فاز على مانشستر يونايتد (3-1).
وفي المواجهات الثلاثة التي خاضها العملاق الإسباني على ملعب ويمبلي، لم يخسر أي مباراة، بل فاز بلقبين أوروبيين، وسجل 8 أهداف بينما استقبلت شباكه 3 فقط.
قد يعجبك أيضاً



