Reutersكسر ريال مدريد، هيمنة برشلونة على لقب الدوري الإسباني لكرة القدم، بفضل حيوية تشكيلته، ووجود وفرة في البدلاء الجاهزين، مقارنة بغريمه الذي تألق بالمباريات الكبيرة، لكنه تعثر في المواجهات أمام فرق متواضعة.
وحصد فريق المدرب لويس إنريكي 14 نقطة، من أصل 18 في مبارياته الست، ضد فرق المربع الذهبي، ففاز مرتين على أشبيلية، وانتصر خارج ملعبه على أتلتيكو مدريد، وعلى ريال بإستاد سانتياجو برنابيو.
وحقق برشلونة، أمام الفرق الكبيرة، نتائج أفضل من ريال البطل، الذي أحرز اللقب للمرة 33 بتاريخه والأولى في 5 سنوات، عقب فوزه (2-0)، في مالاجا، اليوم الأحد.
وجمع الريال، 8 نقاط في مبارياته، ضد فرق المربع الذهبي، لكن برشلونة، أخفق في الفوز بالدوري للمرة الثالثة على التوالي؛ بسبب تعثره أمام ألافيس، وسيلتا فيجو، ولاكورونيا، ومالاجا، وهي الفرق التي خسرت أمام ريال.
جاءت أول هزيمة للفريق الكتالوني بالموسم، حين خسر (2-1) على أرضه، أمام ألافيس، عندما أشرك إنريكي العديد من البدلاء، وأراح ميسي، ولويس سواريز، وإنييستا، قبل خوض مباراة بدوري الأبطال أمام سيلتيك.
وخسر برشلونة، للمرة الثانية في الموسم، أمام سيلتا فيجو حين تعثر (4-3) في ظل غياب ميسي؛ بسبب الإصابة، وجلوس إنييستا كبديل في الشوط الأول.
وتأثر برشلونة كثيرًا بغياب نيمار، وخسر (2-1) أمام ديبورتيفو المهدد بالهبوط، بعد أيام قليلة من فوزه الساحق (6-1) على سان جيرمان بدوري الأبطال.
كما عانى الفريق الكتالوني، في غياب جيرار بيكيه، وإيفان راكيتيتش، وخسر (2-0) أمام مالاجا.
في المقابل، فاز ريال بسهولة بمبارياته، أمام الفرق التي تفوقت على برشلونة، كما انتصر على ريال سوسييداد، وريال بيتيس حتى بعد قرار المدرب زين الدين زيدان، بإجراء تغييرات شاملة على التشكيلة.
وكان بوسع زيدان، إراحة رونالدو، في 9 مباريات بالدوري، وتعامل بنجاح مع غياب جاريث بيل الطويل؛ بسبب الإصابة، بينما ظهر لاعبون آخرون بشكل رائع مثل إيسكو، وماركو أسينسيو، وألفارو موراتا.
وأجرى زيدان، 9 تغييرات على التشكيلة، التي خسرت (3-2) أمام برشلونة، في أبريل/نيسان في مواجهة ديبورتيفو، وشاهد فريقه يفوز (6-2) عندما سجل 5 لاعبين مختلفين الأهداف.
وتفوق اللاعبون أنفسهم، على غرناطة (4-0)، وفازوا (4-2) على ليجانيس، و(4-1) على إيبار.
تعامل حريص
ووصفت وسائل إعلام إسبانية، هذه المجموعة من البدلاء "بالفريق الثاني"، واعتبر البعض أن هذه التشكيلة ربما تكون أقوى من التشكيلة الأساسية.
وحصد زيدان في المقابل، ثمار اتباع سياسة التناوب، إذ تمكن اللاعبون الأساسيون، بعد الحصول على راحة بالدوري المحلي، من التفوق على نابولي، وبايرن ميونيخ، وأتلتيكو مدريد، ليبلغ ريال نهائي دوري الأبطال.
وسيحلم الريال، عندما يواجه يوفنتوس في 3 يونيو/حزيران، في كارديف بويلز، بنهائي دوري الأبطال، بالجمع بين اللقب الأوروبي والدوري لأول مرة، منذ 1958.
كان تعامل زيدان الحريص، مع هدافه رونالدو، 32 عامًا، من أسباب الفوز باللقب، إذ وصل اللاعب البرتغالي إلى قمة مستواه في الأسابيع الحاسمة من الموسم.
وسجل رونالدو 14 هدفًا بآخر 9 مباريات بجميع المسابقات، وهو ما يتناقض مع المستوى، الذي أنهى به الموسم الماضي.
وأحد إنجازات زيدان أيضًا إقناع اللاعب، الذي يرفض دائمًا الراحة، بتقليل فترة لعبه.
وقال رونالدو، عقب الفوز (4-1) على سيلتا فيجو، في الجولة الماضية، ليصبح الريال على أعتاب إحراز اللقب: "كل شيء يتحدد في نهاية الموسم، وأدار زيدان الفريق بشكل رائع جدًا. لدينا أيضًا تشكيلة شابة ورائعة".
قد يعجبك أيضاً



