
ولد ستيفان الشعراوي في مدينة سافونا الإيطالية في 27 تشرين الثاني - اكتوبر من العام 1992، ووالده صبري الشعراوي مصري الجنسية ووالدته إيطالية، فاكتسب الجنسيتان المصرية والإيطالية، وله اسم مصري معروف به وهو كريم.
بدأ يداعب الكرة طفلا، وتفتقت موهبته سريعا، وانضم إلى نادي ليجيتو وهو لم يتجاوز الثامنة من العمر، وبرع مع فريق الناشئين، ليلتفت إلى مهارته نادي جنوة الذي ضمه لصفوفه عام 2006 ولعب مع الفريق الأول في السادسة عشر من العمر ليكون رابع أصغر لاعب أيطالي في التاريخ.
أطلق عليه النقاد لقب ديل بييرو الصغير نظرا لمهارته العالية وقدرته الفائقة على الاختراق والتسديد، واعتبروه امتدادا للنجم باجيو.
تراجع مستواه، اضطر نادي جنوة لإعارته إلى نادي بادوفا الذي يلعب في الدرجة الثانية في موسم 2010 – 2011 وهو السبب الذي جعله ينفجر غاضبا..لكن على أرض الملعب التي حولها لساحة تألق وفنون كروية رائعة وحصل على أفضل لاعب في الدرجة الثانية.
التقطه العملاق ميلان وهو في سن التاسعة عشر، ومنحه الفرصة التي كانت ينتظرها، فلعب في الفريق الأول، فشارك في الموسم الأول في 28 مباراة سجل خلالها أربعة أهداف.
في موسمه الثاني انتفض المارد وخرج من القمقم، فقدم موسما رائعا وسجل 19 هدفا خلال 46 مباراة، ليطغى الحديث عن الفرعون الصغير على جميع وسائل الإعلام الإيطالية.
مثل جميع الفئات العمرية في المنتخب الإيطالي، في عام 2008 لعب مع منتخبي تحت 16 و17 سنة، وفي 2010 مع منتخبي تحت 18 و19 سنة، وفي 2011 مع منتخب تحت 21 سنة.
في عام 2012 تم ضم ستيفان للمنتخب الإيطالي الأول وخاض أولى مبارياته ضد منتخب انجلترا ، وسجل أول أهدافه الدولية في مرمى المنتخب الفرنسي.
عرض الاتحاد المصري لكرة القدم على ستيفان الانضمام إلى المنتخب المصري، لكنه اعتذر بسبب تعوده على الأجواء الإيطالية، خاصة أنه لا يعرف الكثير عن طبيعة اللاعبين المصريين.
غاب الشعراوي عن ساحة المنافسة تماما في الموسمين الأخيرين، متأثرا بالإصابات التي تعرض لها، فتراجع مستواه كثيرا، ليجد أن مكانه في الميلان لم يعد مججوزا، ليحزم حقائبه ويتجه صوب فرنسا ليلعب أولى مواسمه خارج إيطاليا مع موناكو على سبيل الإعارة.
قد يعجبك أيضاً



