إعلان
إعلان
main-background

هل يسير المغرب على خطى الجزائر.. أم يقتفي أثر مصر؟

أحمد عبد الحميد
15 يناير 202602:37
FBL-AFR-2025-MATCH 50-NIG-MARGetty Images

عندما يسدل الستار على نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، المقرر إقامته الأحد المقبل، لن يكون الحدث مجرد مباراة حاسمة على لقب قاري، بل فصلا جديدا في مسار صراع كروي متكرر بين المنتخبات العربية والسنغال في نهائيات البطولة.

فللمرة الثالثة، يجد منتخب عربي نفسه في مواجهة السنغال على اللقب، الجزائر حسمت المواجهة عام 2019، بينما ابتسمت الركلات الترجيحية لأسود التيرانجا أمام مصر في نهائي 2021.

والآن، يأتي دور المغرب، صاحب الأرض والجمهور.

إعلان
  • العرب وأمم أفريقيا.. تاريخ ثقيل وحضور دائم

    لم يكن الحضور العربي في كأس أمم أفريقيا هامشيا في أي مرحلة، على العكس، لعبت المنتخبات العربية دورا محوريا في صناعة تاريخ البطولة، تتصدره مصر بـ7 ألقاب، كرقم قياسي لم يقترب منه أي منتخب آخر.

    إلى جانب مصر، حققت الجزائر لقبين، بينما توج المغرب وتونس والسودان بلقب لكل منهما، ليصل إجمالي الألقاب العربية إلى 12 منذ انطلاق البطولة عام 1957.

    هذا الإرث يجعل أي نهائي يخوضه منتخب عربي محملا بتوقعات التتويج.

  • إعلان
    إعلان
  • الجزائر 2019.. الانضباط يصنع المجد

    في نهائي القاهرة 2019، نجحت الجزائر في قهر أسود التيرانجا بفضل هدف مبكر لبغداد بونجاح، ثم أغلقت المباراة بانضباط تكتيكي صارم.

    كان الانتصار نموذجًا لكيفية إدارة النهائيات، هدف واحد، دفاع محكم، وهدوء حتى صافرة النهاية.

  • مصر 2021.. ركلات الترجيح تخذل الفراعنة

    على النقيض، دخلت مصر نهائي 2021 بثقل تاريخي كبير، لكنها عجزت عن ترجمة ذلك إلى أهداف.

    تأرجحت المباراة حتى ركلات الترجيح، حيث ابتسمت لساديو ماني ورفاقه، ليحصد أسود التيرانجا لقبهم الأول.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • المغرب 2025.. الحلقة الثالثة

    النهائي الحالي يعيد السيناريو من زاوية مختلفة، فالمغرب، المستضيف، يدخل المواجهة بدعم جماهيري هائل، وتشكيلة متوازنة تجمع بين الصلابة الدفاعية والفاعلية الهجومية، في اختبار لا يقبل أنصاف الحلول.

    ويمتلك المنتخب المغربي مجموعة من العناصر التي تجعله مختلفا عن سابقيه في المواجهة مع السنغال، أهمها اللعب على الأرض ووسط الجمهور في الرباط، والنجاعة الهجومية الواضحة بقيادة إبراهيم دياز هداف البطولة ونجم ريال مدريد، وحارس عملاق بحجم ياسين بونو، وجهاز فني بقيادة وليد الركراكي، أثبت قدرته على إدارة المباريات الكبرى.

    في المقابل، يواجه أسود الأطلس ضغطًا نفسيا مضاعفا، في ظل غياب اللقب القاري منذ عام 1976، وهو ما يحول النهائي إلى اختبار ذهني.

  • اختبار للهوية الكروية العربية

    نهائي أمم أفريقيا 2025 يمثل أكثر من صراع على كأس، إنه اختبار لقدرة المنتخبات العربية على استعادة زمام المبادرة في القارة، في مواجهة صعود قوى غرب أفريقيا، وعلى رأسها السنغال.

    المغرب يملك الأدوات الفنية، لكنه مطالب بإدارة الضغط التاريخي والجماهيري بحكمة.

    فالنتيجة النهائية ستحدد ما إذا كان هذا الجيل قادرا على إعادة كتابة التاريخ قاريا، أو أن السنغال نجحت في فرض واقع جديد على الكرة الأفريقية.

  • إعلان
    إعلان
إعلان