

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
وصف مدرب نادي القوة الجوية لكرة القدم، عباس عطية مهمة فريقه الازرق في مشوار المسابقة المحلية للفئة الممتازة بكرة القدم بالصعبة لكنها ليست بالمستحيلة.
واكد عطية في حوار مع موقع كووورة ان كل الفرق التي تاهلت للادوار الختامية للدوري العراقي الممتاز بكرة القدم تستحق المنافسة على لقب البطولة الاغلى والاكبر والاهم.
لافتا الى ان الجهاز الفني للفريق العريق لا يفكر بالمباراة النهائية ومن سيقابل فيها بقدر تفكيره بكيفية خطف المركز الاول للمجموعة الثانية في الوقت الراهن ومن ثم ياتي بالمقام الثاني التفكير والتخطيط للمباراة النهائية.
وبين عطية ان المجموعة الثانية التي تضم فرق القوة الجوية والميناء ونفط الجنوب ودهوك هي الاقوى والاكثر اثارة بفعل تواجد فرق المحافظات والتي تعرف بالقوة والحزم وصعوبة الفوز عليها سيما في المباريات التي تقام على ارضها وبين جماهيريها.
كاشفا عن ان ايقاف الدوري بعد خوض الجولة الثالثة من ذهاب الدوري الممتاز ولمدة 21 يوما بسبب انشغال المنتخب الوطني العراقي بتصفيات قارة اسيا المؤهلة لنهائيات كاس العالم المقبلة في روسيا صيف العام2018 امر لا يخدم اللاعبين ولا المدربين ولا الحكام ولا الاندية المشاركة برمتها بسبب ابعاد اللاعبين عن اجواء المنافسة من جهة وحرق صور الابداع والتشويق والاثارة من الجهة الاخرى، واليكم نص المقابلة
الجوية.
بدء يقال ان فوز الجوية على نفط الجنوب تحقق بسبب خطأ تحكيمي مؤثر جدا كيف ترد على الموضوع؟
قبل ان اجيبك عن سؤالك كل من شاهد المباراة سواء من الجماهير الرياضية او من الاعلام الرياضي لا بد وانه خرج بانطباع فني يقود الى ان نادي القوة الجوية كان هو الاخطر والاكثر حيازة على الكرة والاكثر وصولا للمرمى بمجمل احداث الشوطين، نعم الحكم المساعد اخطا في حالة واحدة جاء منها هدف الفوز الوحيد عبر مهاجمنا حمادي احمد.
لكن ايضا حكم الساحة وقف ضدنا في الكثير من القرارات التحكيمية التي اثرت على لاعبينا معنويا ونفسيا وبدنيا، نعم الحكم المساعد ارتكب هفوة كبيرة وهذه لا ننكرها بيد ان حكم الوسط ايضا لم يكن عادلا معنا في كثير من الحالات التحكيمية طوال شوطي المباراة.
اتحاد كرة القدم ولجنة المسابقات ستوقف الدوري لمدة 21 يوما بعد انتهاء الجولة الثالثة من ذهاب الدوري الممتاز كيف تقرأ الامر؟
بكل تاكيد ايقاف الدوري في قمة المنافسة ستكون له انعكاسات سلبية واضحة على الجهوزية البدنية لجميع لاعبي الاندية المشاركة فضلا عن ان تاجيل مباريات الدوري في مثل هذا التوقيت المهم يسبب الارباك للمدربين بسبب طول فترة الايقاف وهذه لا تخدم لا اللاعب ولا المدرب.
نعم منتخبنا الوطني لديه مهمة كبيرة في تصفيات كاس العالم وينبغي على الجميع دعم الكابتن اكرم احمد سلمان في مشواره الوطني لكن كان من الافضل انهاء الدوري قبل الدخول في التصفيات الاسيوية المؤهلة لمونديال روسيا المقبل.
الدوري
اطالة عمر الدوري لاكثر من سنة كيف ترى الموضوع من وجهة نظر فنية كمدرب؟
بلا شك ايصال عمر الدوري المحلي لقرابة السنة امر يثير الدهشة مثلما هو يؤكد على وجود تخبط واضح في عمل الاتحاد العراقي لكرة القدم ولجنة المسابقات، فالكل يعرف حق المعرفة ان كل مسابقات الدوري في العالم انتهت الان بخلاف الدول التي تتقاطع معنا بفارق التوقيت الكبير والفصل المناخي، مسالة اطالة عمر المسابقة المحلية بسبب او بدون سبب امر مرفوض ولا يمكن تقبله بسبب التداعيات السلبية والاثار غير الايجابية لهذا الامر على اللاعبين ودرجة تعاطيهم مع المباريات والتمارين اليومية ومسابقة الدوري بشكل عام.
لقد اضطر المدربين ولاكثر من مرة الى وضع برنامج اعداد فني وبدني ونفسي ومعنوي خلال الموسم الحالي بسبب موضوعة الايقاف والتاجيل لمباريات الدوري, نعم المهمة وطنية ويجب ان لا يعلو صوت فوق صوت المنتخب الوطني، لكن ايضا الدوري المحلي مهم جدا وكما يحدث في جميع دول العالم لان المدرب الوطني من خلال الدوري المحلي يعرف المستوى الحقيقي للاعبين سيما في العراق بسبب عدم تواجد لاعبين محترفين باعداد كثيرة خارج العراق.
هل تتفق مع الراي الذي يقول ان الدوري العراقي من حصة نادي الشرطة لا محالة بسبب امتلاكه للادوات الادارية والفنية والمالية المتميزة؟
لست مع هذا الراي مع جل الاحترام والتقدير، نعم نادي الشرطة يمتلك لاعبين محترفين ومحليين على مستوى فني عالي جدا، وكل المؤشرات تؤكد على تفوقه في هذا الجانب وربما في جوانب اخرى، لكن ايضا هنالك فرقا اخرى تمتلك حظوظا جيدة ومن قبيل اندية القوة الجوية والميناء وامانة بغداد ونفط الجنوب ونفط الوسط، ينبغي على الجميع ان يعي ويفهم ان مهمة نادي الشرطة للظفر باللقب المحلي لن تكون سهلة ولا يسيرة وعليه ان يبذل جهودا كبيرة لتحقيق هذا الانجاز.
هل انت مع ثقافة المدربين الشباب في الدوري العراقي؟
كل العالم يسير الان مع هذه الثقافة او هذا النهج، حيث ان منتخبات عالمية كبيرة واندية اوربية عملاقة يقود اجهزتها الفنية مدربين شباب، وكما يحدث مع نادي بايرين ميونيخ الالماني والمدرب الاسباني الشاب بيب غوارديولا ونادي برشلونه الاسباني والمدرب لويس انريكه ونادي اثلتيكو مدريد الاسباني والمدرب الارجنتيني دييغو سيميوني وغيرها من الاندية الكبيرة.
والعراق ايضا فيه نسبة كبيرة من المدربين الشباب وكما يحدث مع نادي الزوراء والمدرب عماد محمد ونادي نفط الجنوب والمدرب عماد عودة ونادي نفط الوسط النجفي والمدرب عبد الغني شهد ومدرب نادي امانة بغداد والمدرب احمد خلف ونادي الكرخ والمدرب عصام حمد ونادي النجف والمدرب محمد عبد الحسين ومدرب نادي كربلاء ميثم داع الحق ومجرب اربيل احمد صلاح.
ما اريد قوله او الوصول اليه ان تجربة المدرب الشاب نجحت في العالم والعراق وبشكل مميز.
اين تفضل ان يكون مكان نهائي الدوري العراقي في العاصمة بغداد ام في محافظة البصرة؟
في الحقيقة والواقع ومع جل الاحترام والتقدير والثناء لاهلنا الطيبين في محافظة البصرة انا اعتقد انه يجب ان يكون نهائي الدوري في العاصمة العراقية بغداد لما لهذه العاصمة من ثقل وحضور ومكانة ودور مؤثرعلى مختلف الصعد السياسية والاجتماعية والرياضية والاعلامية.
قد يعجبك أيضاً



