AFPحقق ريال مدريد انتصارا تاريخيا على ليفربول بنتيجة (5-2)، مساء الثلاثاء، في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، في معقل الريدز ملعب "أنفيلد".
ومن المقرر أن تقام مواجهة الإياب في معقل ريال مدريد "سانتياجو برنابيو" يوم 15 مارس/ آذار المقبل.
بدأ يورجن كلوب المدير الفني لليفربول بطريقة لعب (4-3-3). وظهرت نوايا الريدز مبكرا، بالضغط العالي على ريال مدريد، وبالفعل تقدم أصحاب الأرض بهدفين أحدهما بهدية من كورتوا حارس ريال مدريد، استغلها صلاح بذكاء.
لكن الأمور تغيرت تماما بسقوط الإنجليز في أخطاء كارثية منحت ريال مدريد مفتاح العودة.
وكان النصيب الأكبر للمدافع جو جوميز الذي تسبب بمفرده في 3 أهداف بأخطاء فردية، بجانب خطأ من أليسون في الهدف الثاني الذي سجله فينيسيوس جونيور.
ولم ينجح كلوب في السيطرة على اللقاء بعد عودة ريال مدريد في النتيجة، بل استمر في الاندفاع الهجومي وغفل عن تأمين دفاعه، فتعرض لضغط قوي من أطراف الميرنجي رودريجو وفينيسيوس خلف الظهيرين.
ويمكن القول إن غياب الشراسة التي تمتع بها ليفربول مع كلوب في السنوات الأخيرة، يعد سببًا مهمًا في هذه الهزيمة الثقيلة، إذ كان من المفترض بعد التقدم بهدفين الحفاظ على النتيجة، والتقدم بحذر تحسبا للاندفاع الكبير من جانب ريال مدريد للتعويض.
وعلى الجانب الآخر، اعتمد الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني لريال مدريد على طريقة لعب (4-3-3).
لم يبدأ الملكي أول 15 دقيقة بالشكل المطلوب، وبالتحديد الجبهة اليسرى التي ضربها هجوم ليفربول بانطلاقات صلاح وجاكبو بالاعتماد على المهارات الفردية، وسجل الريدز هدفين.
لكن أنشيلوتي تعامل بهدوء شديد، واستغل خبرات لاعبيه في العودة في النتيجة من جديد، مع الأداء الأكثر من رائع لفينيسيوس جونيور الذي كان قائد التهديدات ضد ليفربول.
ونجح ناتشو في إيقاف خطورة صلاح في الشوط الثاني، وظهر التركيز الدفاعي للاعبي الميرنجي، مع الاعتماد على الضغط العالي في الثلث الأخير، مما أسفر عن توسيع فارق الأهداف.
وقدم ريال مدريد شوطا ثانيا مثاليا، حول به ملعب "أنفيلد" لساحة تدريبات بعدما أوقف خطورة ليفربول تماما وسيطر على مجريات المباراة حتى صافرة النهاية، ليضع قدما في ربع النهائي.
قد يعجبك أيضاً



