إعلان
إعلان

فينيسيوس وديمبلي.. فرس الرهان المفاجئ في الكلاسيكو

efe
08 أبريل 202117:08
فينيسيوس وديمبلي

كرة القدم أحيانًا تمتلك أسبابًا لا يفهمها المنطق، مثل الكلاسيكو المقبل الذي سيعني الظفر به، دعم حظوظ برشلونة أو ريال مدريد على لقب الليجا في الرمق الأخير للموسم، والذي سيعتمد على اسمين هما عثمان ديمبلي وفينيسيوس جونيور.

فالمنطق لا يفهم أن تشكيلة برشلونة، ستكون تقريبًا "ديمبلي و10 لاعبين آخرين" ونفس الأمر مع ريال مدريد الذي بات لا يهتم بمدى تطور حالة هازارد ودخوله قائمة المباراة، وأصبح يركز الدعاء على عدم إصابة فينيسيوس بنزلة برد قبل الكلاسيكو.

ولا يعد ديمبلي وفينيسيوس، نجمين حصريين، ولم يجد أي منهما طريقًا سهلًا نحو النجومية، حيث أنهما لاعبان مبهران يساء فهمهما، بسبب إصابات الفرنسي غير المتناهية، والأخطاء الساذجة للبرازيلي أمام مرمى المنافسين، لكن حان الوقت أخيرًا للإعلان عن نفسهما. 

ديمبلي (23 عامًا) كان صاحب الهدف الحاسم والوحيد في الجولة الماضية أمام بلد الوليد الذي حافظ على فرص فريقه في التتويج بالليجا، وجاء بشكل رائع من تسديدة من لمسة واحدة سكنت شباك المنافس من زاوية صعبة.

لكن البطل الجديد لبرشلونة نجح في الظهور أخيرًا بأفضل نسخة، بعدما قام بتغيير نمط نظامه الغذائي ووضع خطة بدنية محددة له، للوقاية من الإصابات التي لطالما لازمته في صفوف البارسا.

وجاءت طريقة لعب مدربه الهولندي رونالد كومان (5-3-2) لتكون نقطة انطلاق ديمبلي، حيث أصبح يتمتع بحرية التحرك بين الخطوط والركض في المساحات.

كما حظي عثمان خلال هذا الموسم بالاستمرارية في اللعب، التي كان يفتقدها سابقًا على الدوام، حيث خاض 36 مباراة، وبدأ يزور الشباك بشكل أكثر انتظاما، حيث سجل 10 أهداف، منها 5 في الليجا و3 في دوري الأبطال وهدفين في كأس الملك، إضافة لمساهمته في صناعة 4 أهداف.

بدوره استعاد فينيسيوس (20 عامًا) أمام ليفربول نسخة ريال مدريد المعروفة في الليالي الأوروبية الكبرى، مسجلًا أول ثنائية له في 106 مواجهات له بقميص الملكي، ليضع الفريق على بعد خطوة من التأهل لنصف نهائي التشامبيونزليج.

وسجل فينيسيوس، الجناح الأيسر الذي يتميز بالمراوغة والسرعة والفاعلية، 6 أهداف وصنع 4 طوال المباريات 37 التي خاضها هذا الموسم.

وساهم إصرار اللاعب البرازيلي الشاب وحضوره في الملعب، على جعل زين الدين زيدان ينحاز له ويمنحه دورًا في التشكيل الأساسي للفريق، والذي كان يتمتع به في البداية ماركو أسينسيو.

وأصبح ديمبيلي وفينيسيوس الآن، يستحقان التوقعات التي وضعت فيهما، خلال تعاقد برشلونة وريال مدريد معهما، خاصة مع ارتفاع قيمة صفقتهما.

فالبارسا دفع 105 ملايين إضافة لـ 45 مليونًا أخرى كمتغيرات لبوروسيا دورتموند في صيف 2017 لجلب ديمبلي، في حين دفع ريال مدريد في العام التالي، 61 مليون يورو لفلامنجو من أجل فينيسيوس.

وبعد طرحه في السوق خلال الفترة الماضية، ورغم معرفته بصعوبة بيعه بنفس المقابل الذي اشتراه به، يفكر برشلونة الآن في تجديد عقد ديمبلي كأحد المحاور التي ينبغي أن يقوم عليها مشروعه الجديد.

أما فينيسيوس فقام بالرد على التقارير التي تتحدث عن إمكانية أن يكون ورقة مساومة محتملة حال ضم ريال مدريد، مبابي، بتقبيله لشعار الملكي بعد الهدف الثاني الذي سجله في مرمى الريدز، موجهًا رسالة أمام الكاميرا "أنا هنا، هنا".

ويعلم الثنائي أن كل شيء يمكن أن يتغير في كرة القدم بين عشية وضحاها، لكنهما تمكنا من قلب الطاولة، ولهذا حصلا على أحقية الاستمتاع بهما في أمسية السبت، كبطلين ونجمين لامعين في الكلاسيكو.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان