Reutersيحتاج ميسي إلى معجزة لتفادي سيناريو غريمه التاريخي رونالدو الذي أقصي أمس من دوري الأبطال.
غير أن واقع الحال يشير إلى أن النجمين باتا بعيدين عن التتويج بأهم لقب قاري، ويمكن أن يمتد ذلك ليشمل المواسم المقبلة.
أقصي فريق يوفنتوس مرة أخرى من دوري أبطال أوروبا، وهذه المرة في دور الـ16، بعد فوزه غير الكافي 3-2 على فريق بورتو في مباراة الإياب أمس الثلاثاء، نظرا لانتهاء مواجهة الذهاب بفوز الفريق البرتغالي 2-1.
وتعدّ هذه هي المرة الثالثة التي يقصى فيها فريق السيدة العجوز منذ وصول كريستيانو رونالدو للعب في صفوفه صيف 2018، وكلها كانت في دور الثمن ومن فرق غير مرشحة للتتويج.
وأقصي يوفنتوس منذ قدوم رونالدو من طرف أياكس أمستردام عام 2019 في ربع النهائي، ثم أمام ليون فبورتو عامي 2020، و2021 في ثمن النهائي.
وكان يوفنتوس يصل إلى ما هو أفضل من هذا الدور، آخرها عام 2018 عندما لعب ربع النهائي، ضد ريال مدريد، والغريب أن إقصائه من ذلك الدور كان على يد رونالدو الذي سجل هدفا قاتلا من ركلة الجزاء في الإياب بمدريد.
وبدلا من أن يسهم رونالدو في تتويج السيدة العجوز باللقب الغائب عن الفريق منذ موسم 1995-1996، قدم مع فريقه أداءً متواضعا في أدوار خروج المغلوب، آخرها أمس عندما فشل يوفي في تجاوز بورتو الذي لعب بـ 10 لاعبين منذ الدقيقة 54 حتى نهاية الأشواط الإضافية.
وأضحى يوفنتوس مهددا حتى بفقدان لقب الدوري المحلي لصالح إنتر ميلان الذي يتقدم عليه بـ 10 نقاط، وهناك من يشكك في قدرة بيانكونيري على التأهل لدوري الأبطال العام المقبل.
ولا يبدو فريق برشلونة بأحسن حال، فرغم صحوته الأخيرة، خاصة عودته في نصف نهائي كأس الملك أمام إشبيلية بريمونتادا في مباراة الإياب، إلّا أن حظوظه تبدو شبه منعدمة أمام باريس سان جيرمان، بعد الهزيمة ذهابا بملعب كامب نو 4-1.
وعكس الريمونتادا التاريخية عام 2017 على الفريق ذاته، عندما فاز برشلونة بـ6-1 ليتجاوز هزيمة الذهاب 4-0، يبدو الأمر مختلفا هذه المرة بما أن برشلونة انهزم ذهابا في ملعبه.
كما أن الفريق لم يعد يزخر بالنجوم كما كان، والوحيد المتبقي هو ميسي الذي لم يعد حاسما كعهده السابق.
ويعاني برشلونة من منافسة شرسة في الدوري أمام أتلتيكو مدريد الذي يتقدم عليه في الترتيب بـ 3 نقاط مع مباراة ناقصة، وخلفه ريال مدريد بنقطتين فقط.
وكانت آخر مرة توج فيها ميسي بدوري الأبطال مع برشلونة عام 2015، بينما عجز الفريق بعد ذلك حتى عن بلوغ نصف النهائي.
وكانت آخر مرة توج فيها رونالدو بالكأس القارية في 2018 مع ريال مدريد.
ويعيش يوفنتوس وبرشلونة حاليا فترة انتقالية يظهر أنها ستدوم لبعض الوقت، وقد تتم إقالة مدربيهما في حالة لم يفوزا بأيّ لقب مهم.
لكن هناك إمكانية لرونالدو وميسي للتتويج باللقب القاري في حال انتقلا لأندية أخرى، منها مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان وبايرن ميونخ.
وبسبب إخفاقاتهما المتوالية، خرجت جائزة أفضل لاعب في العالم من بين رونالدو وميسي مرتين في آخر 3 سنوات، مرة لصالح مودريتش ومرة لصالح ليفاندوفسكي.
قد يعجبك أيضاً



