

Getty Imagesلا يعتبر النجم الفرنسي السابق، مارسيل ديسايي، أن فلوريان فيرتز، لاعب ليفربول، قد وصل بعد إلى المستوى العالمي.
كان على بطل العالم في 1998 أن يصنف النجوم الحاليين في فئة "الطبقة العالمية"، خلال مقطع فيديو، أو لا يصنفهم. وكان من بين المرشحين للاختيار اللاعب الجديد في الريدز، فيرتز.
عندما تمت قراءة اسم اللاعب الألماني الدولي، أصبح ديسايي حادًا، وقال على الفور: "ليس من الطراز العالمي على الإطلاق".
- إعلانإعلان
Getty Imagesاللاعبون الذين صنفهم مارسيل ديسايي ضمن نخبة النجوم العالميين:
الاسم النادي فيل فودن مانشستر سيتي ديكلان رايس أرسنال محمد صلاح ليفربول مارتن أوديغارد نادي أرسنال إرلينغ هالاند مانشستر سيتي اللاعبون الذين لا يعتبرهم مارسيل ديسايي من الطراز العالمي:
الاسم النادي برونو فرنانديز مانشستر يونايتد ألكسندر إيساك ليفربول فلوريان فيرتز ليفربول فيكتور جيوكيريس نادي أرسنال أليكسيس ماك أليستر ليفربول جواو بيدرو تشيلسي اللاعبون الذين يعتبرهم مارسيل ديسايي على وشك الوصول إلى مستوى عالمي:
الاسم النادي بوكايو ساكا نادي أرسنال كول بالمر تشيلسي إنزو فرنانديز تشيلسي إستيفاو ويليان تشيلسي
Getty Imagesمن الواضح أن مارسيل ديسايي يُعد من بين أبرز المنتقدين لبداية فلوريان فيرتز في إنجلترا. فالنجم الألماني الشاب، البالغ من العمر 22 عامًا، انتقل خلال الصيف الماضي من باير ليفركوزن إلى ليفربول مقابل 125 مليون يورو، لكنه لا يزال يواجه صعوبات واضحة في التأقلم مع أجواء الدوري الإنجليزي الممتاز.
وخلال الخسارة القاسية التي تعرض لها ليفربول بنتيجة 3-0 أمام مانشستر سيتي، في نهاية الأسبوع الماضي، أصبح فيرتز هدفًا لسخرية جماهير الفريق المنافس، التي هتفت عند استبداله بعبارة: "يا له من إهدار للمال".
وبعد المباراة، وجّه جاري نيفيل، قائد مانشستر يونايتد السابق والمحلل الحالي، انتقادات حادة للاعب الألماني خلال بودكاسته، قائلًا إن فيرتز "يعاني من عيوب بدنية واضحة".
وأضاف: "لقد بدا كصبي صغير هناك.. تجنبنا الحديث عنه - نظرا لصغر سنه وانتقاله إلى بلد جديد - لفترة طويلة.. لكن في النهاية، هو صفقة كلفت 140 مليون يورو، لذا عليه أن يبدأ في تقديم مستوى يليق بهذا المبلغ في مرحلة ما".
ورغم الثقة الكبيرة التي وضعها المدرب آرني سلوت فيه، فإن فيرتز لا يزال يبحث عن نفسه في البريميرليج، إذ لم يسجل أي هدف بعد بقميص ليفربول، ولعب حتى الآن 16 مباراة في مختلف المسابقات، لكنه لم يُكمل سوى اثنتين منها.
وعلى الرغم من أنه قدّم ثلاث تمريرات حاسمة، إلا أن الأداء العام لا يزال بعيدًا عن التوقعات التي سبقت انتقاله إلى "الريدز"، خصوصًا أنه كان أحد أبرز نجوم البوندسليجا في الموسم الماضي مع ليفركوزن.
القرار الصعب
وكان الرئيس التنفيذي لباير ليفركوزن، فرناندو كارو، قد أكد في وقت سابق أن فلوريان فيرتز كان بإمكانه الانضمام إلى ريال مدريد، الصيف الماضي، لو سنحت له الفرصة، موضحًا أن القرار في مدريد يختلف عن باير ليفركوزن، حيث تُتخذ قرارات التعاقدات وفقًا لرغبات الرئيس فلورنتينو بيريز، وليس فقط وفق تقديرات المدرب تشابي ألونسو.
وأوضح كارو: "لقد كان من الممكن أن يكون انضمام فيرتز إلى ريال مدريد حتميًا، لو أتيحت له الفرصة، لكن في مدريد لا يتخذ تشابي القرار النهائي، وهذا ما يجعل الأمور مختلفة مقارنةً بنا".
وسط هذا الواقع، وجد فيرتز نفسه أمام 3 خيارات رئيسية: مانشستر سيتي، بايرن ميونخ، وليفربول. وبعد دراسة متأنية، وقع اختياره على الريدز، مسترشدًا بعدة عوامل من بينها أسلوب لعب آرني سلوت، وجاذبية النادي ومرافقه الاحترافية.
وهذا علاوة على الأجواء الاحتفالية بعد تتويج ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز العشرين، في مايو الماضي. وفي تصريحات له، أكد فيرتز أن رغبته كانت الانضمام إلى الريدز تحديدًا، ليكون جزءًا من مشروعه الكبير.
الوعد الهولندي
كان وعد سلوت لفيرتز بأن يكون عنصرًا أساسيًا في خطته الهجومية، من أبرز العوامل التي دفعت اللاعب للاختيار. وفقًا لمصادر مقربة من النادي، فقد تم تقديم خطة مفصلة للألماني، توضح كيفية استخدامه كلاعب خط وسط هجومي خلف المهاجم مباشرة، وهو مركزه المفضل.
وفي ظل وجود شكوك لدى فيرتز حول فرصه في بايرن ميونخ، بسبب تواجد جمال موسيالا في نفس المركز، إلا أنه كان يرى في ليفربول فرصة ليكون في قلب مشروع هجومي واضح.
لكن الواقع العملي كان مختلفًا. فمع تعثر أداء ليفربول وعدم انتظام النتائج، بدا أن خطة سلوت تم تعليقها أو تعديلها، ما أثر مباشرة على مشاركة فيرتز ومكانته في الفريق.
اللاعب الألماني بدأ مباريات الدوري الإنجليزي الأربع الأولى في مركزه المعتاد، لكنه لم يسجل أي هدف، مما أثار موجة من الانتقادات والسخرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتصاعد الجدل الإعلامي حول قيمة الصفقة الكبيرة التي كلفت النادي مبلغًا قياسيًا.
وعلى الرغم من كون فيرتز أحد أفضل اللاعبين في مركزه، إلا أن تفوق سوبوسلاي - على المستويين البدني والتكتيكي - جعل الألماني في موقف صعب. فاللاعب المجري أصبح الخيار الأول لسلوت في المباريات الحاسمة، لكن رغم ذلك، يبقى الدولي الألماني قادرًا على العودة لأفضل مستوياته، وتقديم الإبداع والاختراقات التكتيكية، إذا نجح في التأقلم مع متطلبات البريميرليج.
- إعلانإعلان
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً

.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

